- - - - -
( 18 ) راجع « وجود » « خيال » .
( 19 ) راجع بخصوص « وحدة الوجود » عند ابن عربي :
- عفيفي
The mystical
ص ص 13 - 15 حيث يرى أن نظرية ابن عربي في وحدة الوجود مستمدة من ثلاثة عناصر واضحة : الأشعرية ، الحلاج ، الأفلاطونية المحدثة وانها رغم اختلافها عنها تحتويها جميعا .
-
La profession de foi . Deladriere
ص ص
LXXX - LXXII
- الكتاب التذكاري . الفصل الرابع عشر ص ص 367 - 380 مقال بعنوان « وحدة الوجود بين ابن عربي واسبينوزا » للدكتور إبراهيم مدكور .
- البرزنجي . الجاذب الغيبي ق ق 302 - 347 حيث يتعرض البرزنجي للباحثين في وحدة الوجود عند ابن عربي أمثال البقاعي والتفتازاني والعلاء البخاري .
( 20 ) ان الوجود في الممكن ليس عينه بل هو قائم به ، لذلك يقول ابن عربي ان الوجود مني اي من الحق ، وبك ، اي بالخلق ، قائم بالممكن لأنه غيره .
( 21 ) ان الوجود لا يكون بالحق لأنه عينه فالوجود في واجب الوجود هو عينه ، لذلك يقول ابن عربي « لأبي » اي لا يقوم بي لأنه عيني ، فلا ثنائية بين الوجود وواجب الوجود .
( 22 ) من حيث إن المخلوقات هي فعل الحق وبالتالي دليل يوصل اليه .
( 23 ) من وجدك فقدني : اي من أثبت لك وجودا حقيقيا احتجب به وبالتالي فقدني .
من فقدك وجدني : اي من اثبتك في عدمك رأى انني القيوم في الصور عندها وجدني .
( 24 ) اي ان للحق الوجود المطلق في مقابل الوجود المقيد للخلق .
( 25 ) اي ان الوجود أينما ظهر فهو لي بالحقيقة . فالوجود الحق هو للّه حتى الوجود المقيد .
675 - الواحد
1
* استعمل ابن عربي لفظ « واحد » إشارة إلى : واحد الزمان ، الذي هو القطب . يقول :
« وليت أمور الخلق إذ صرت واحدا * عزيزا ولا فخر لدى ولا زهو »
( الديوان ص 43 )
* * * * ان الواحد ليس بعدد عند ابن عربي 2 ، بل هو أصل الاعداد ، ويستصحبها في مراتب الظهور - وقد استفاد من علاقة الواحد بالاعداد ليفسر علاقة الحق
- - - - -