وجودك . قلت : ولذلك قلت العدم الظاهر ، واما العدم الباطن فلا يصح وجوده . . . » ( مشاهد الاسرار ق 34 ) .
( 2 ) الحق :
« ما ثمّ الا اللّه والممكنات ، فاللّه : موجود ، والممكنات : ثابتة » ( 4 / 410 ) .
« ظهور الحق في كل صورة . . . » ( ف 4 / 395 ) .
« فهو [ تعالى ] المتجلي في كل وجه ، والمطلوب في كل آية ، والمنظور اليه بكل عين والمعبود في كل معبود . والمقصود في الغيب والشهود . لا يفقده أحد من خلقه بفطرته وجبلته ، فجميع العالم له مصلّ ، واليه ساجد . . . » ( ف 3 / 449 ) .
« وما ثم الا وجود واحد والأشياء موجودة به ، معدومة بنفسها . . . » ( مرآة العارفين ق 122 أ )
« . . . فأمر [ الحق ] ببيعة محمد صلى اللّه عليه وسلم ، وقال في الذين يبايعونه :
« إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ »
[ 48 / 10 ] .
ان المبايع من تعنو الوجوه له * الواحد الاحد القيّوم بالصور »
( ف 4 / 122 )
« فما ثمّ الا اللّه ليس سواه * وكل بصير بالوجود يراه »
( ف 3 / 329 )
( 3 ) الخلق :
بخصوص نصوص تتعلق بالخلق فليراجع « خلق جديد »
( 4 ) حقيقة وحدة الوجود :
« اني رأيت وجودا لست ادريه * وهو الوجود الذي أعياننا فيه »
( ف 4 / 33 )
« . . . ولذلك الوجود الخيالي يقول الحق له : « كن » [ 16 / 40 ] في الوجود العيني ، « فيكون » السامع هذا الامر الإلهي ، وجودا عينيا يدركه الحس . . .
وهنا حارت الألباب : هل الموصوف بالوجود المدرك بهذه الادراكات ، العين