اي : تعلق خاص من كونه مريدا ، وقولنا انما اختلفت التوجهات لاختلاف المقاصد . . » ( ف 1 / 266 ) .
« فلو لا التوجهات ما ظهرت الكائنات » ( ف 4 / 388 ) .
« . . . ان الحق إذا انفرد بذاته لذاته لم يكن العالم ، وإذا توجه إلى العالم ظهر عين العالم ، لذلك التوجه . فرأى أن العالم كله موجود عن ذلك التوجه المختلف النسب . . . » ( ف 1 / 165 ) .
« . . . والاعتدال منزل : حفظ بقاء الوجود على الموجود ، ما هو منزل الايجاد ، لان الايجاد لا يكون الا عن انحراف وميل ، ويسمى في حق الحق : توجها اراديا . . » ( ف 3 / 93 ) .
2 - التوجه : أحد أركان التثليث :
« . . . ظهرت الأشياء . . . بثلاث اعتبارات وهي أصل النتاجات كلها ، وهو كون : الذات ، وكون : القادر ، وكون : التوجه ، فبهذه الثلاثة الوجوه ظهرت الأعيان . . . » ( الميم والواو والنون ص 4 )
« . . . عندنا : ذات ، وكونها : قادرة ، من غير أن تكون : متوجهة للايجاد ، هل يظهر شيء . فكونها متوجهة ، غير كونها قادرة ، وهذا حكم ثالث . . . » ( كتاب الألف ص 12 ) .
« . . . قال تعالى :
« إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ »
[ 16 / 40 ] .
فقوله : إذا أردناه ، هو : التوجه الإلهي لايجاد ذلك الشيء . . . » ( ف 1 / 188 ) .
« من لم ير تكوينه ، وتكوين كل كائن ، من نفس الكوائن ، عند التوجه 1 الإلهي ، لقول : كن ، فلا يعول عليه . . . » ( رسالة لا يعول ص 20 )
- - - - -
( 1 ) يراجع بشأن « توجه » عند ابن عربي :
- الفتوحات ج 1 ص 265 ( اختلاف الحركات لاختلاف التوجهات )
- الفتوحات ج 3 ص 11 ( التوجه : النكاح ) ، ص 171 ( توجه النفخ الإلهي ) .
- كتاب الجلالة ص 8 ( خلق التوجه ) .
- - - - -