تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الصوفي — صفحة 1142

مساهمون:

ص١١٤٢
« فكل شيء وجهه ، ووجه الشيء حقيقته » ( ف 3 / 373 ) . « فاعلم أن الحقائق لا تتصف بالهلاك ، ووجه الشيء حقيقته » ( ف 2 / 100 ) . 2 - « الوجه » في نسبته إلى الحق : « . . . ما سبحات الوجه . الجواب وجه الشيء : ذاته ، وحقيقته ، فهي [ سبحات الوجه ] أنوار ذاتية بيننا وبينها حجب الأسماء الإلهية ولهذا قال :
« كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ »
[ 28 / 88 ] . . . » ( ف 2 / 110 ) « . . . وذلك اليوم الكبير [ القيامة ] انه تعالى يتجلى لعباده ورداء الكبرياء على وجهه ، ووجه الشيء : ذاته » ( ف 4 / 245 ) . 3 - « الوجه » في اطلاقه على المخلوقات : « . . . فانظر ما أعجب هذه الآية [
« وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ »
( 2 / 255 ) ] ولهذه الصفة [ الحفظ ] عنت الوجوه منا ، والمراد بالوجوه : حقائقنا ، إذ وجه الشيء : حقيقته ، فقال تعالى :
« وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ »
[ 20 / 111 ] وقال :
« كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ »
[ 28 / 88 ] . . » ( ف 2 / 182 ) . 4 - وجه الوجه : ذات الذات « . . . العارف : مسوّد الوجه في الدنيا والآخرة ، ومبيضّ « وجه الوجه » في النشأة في الحاضرة . . . » ( ف 4 / 349 ) .

672 - التوجّه الإلهيّ

التوجه الإلهي : هو تعلق خاص لايجاد المخلوقات من كونه تعالى مريدا ، فالتوجه الإلهي أحد أركان التثليث المعتبرة في الانتاج عند ابن عربي ( في الحق : ذات ، قدرة ، توجه إرادي . انظر : تثليث ) يقول : 1 - التوجه الإرادي للايجاد : « . . . قال تعالى :
« كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ »
[ 21 / 33 ] فكل حركة توجه الهي ،