غيب ] » . ( ف 4 / 187 ) .
« حتى يبقى بالسر الإلهي الذي هو الوجه الخاص الذي من اللّه اليه ، فإذا بقي وحده رفع عنه حجاب السر فيبقى معه تعالى . . . » ( ف 3 / 343 ) .
* * * * الوجه الخاص : نكرة استعمل ابن عربي عبارة « الوجه الخاص » نكرة للإشارة إلى تعيين الألوهية ، بوجه من وجوهها اي اسم من أسمائها في مقابل الاسم اللّه [ له جمعية الوجوه - لا يتقيد ] . يقول :
« فعلمنا ان الصبر انما هو : حبس النفس عن الشكوى لغير اللّه ، وأعني بالغير :
وجها خاصا من وجوه اللّه ، وقد عينّ اللّه الحق وجها خاصا 1 من وجوه اللّه وهو المسمى : وجه الهوية ، فتدعوه من ذلك الوجه في رفع الضر لا من الوجوه الأخر المسماة أسبابا . . . » ( الفصوص 1 / 175 ) .
- - - - -
( 1 ) يراجع بشأن « الوجه الخاص » عند ابن عربي :
- الفتوحات ج 2 ص 273 ( العلم بالوجه الخاص - إكسير العارفين )
- الفتوحات ج 3 ص 489 ( الوجه الخاص ) ، 503 ( الوجه الخاص ) ، 516 ( الوجه الخاص الذي لكل ممكن ) .
- الفتوحات ج 4 ص 31 ( الوجه الخاص الذي للّه في كل كائن ) ، ص 116 ( الوجه الخاص ) ، ص 351 ( من عرف وجهه فهو الكامل )
671 - وجه الشيء
وجه الشيء : ذاته ، عينه ، حقيقته . وكلها بمعنى واحد تقريبا . المفرد « وجه » يمكن اطلاقه على الحق وعلى المخلوقات ، وفي اطلاقه على الحق يأخذ معنى :
الذات . وفي اطلاقه على المخلوقات يأخذ معنى : حقيقة الشيء . ولا يخفى هنا انه في فكر يحتفظ « بالحقيقي » لكل ما هو الهي ، ان وجه الشيء المخلوق يتحول إلى : السر الإلهي المودع فيه . يقول :
1 - وجه الشيء
- - - - -