663 - الوجد
انظر « الوجود » المعنى الأول
664 - الوجود
في اللغة :
« الواو والجيم والدال : يدل على أصل واحد ، وهو الشيء يلفيه . ووجدت الضالة وجدانا . . . » ( معجم مقاييس اللغة مادة « وجد » )
في القرآن :
ورد الأصل « وجد » بصيغة الفعل الماضي والحاضر والمستقبل ، اما المصدر « الوجود » فلا نجد له ذكرا في القرآن . كما أنه لم يأخذ اي معنى اصطلاحيا بل حافظ على مضمونه اللغوي السابق :
( 1 )
« كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ وَجَدَ عِنْدَها رِزْقاً »
( 3 / 37 ) .
( 2 )
« قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً »
( 72 / 22 ) .
( 3 )
« قالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ صابِراً وَلا أَعْصِي لَكَ أَمْراً »
( 18 / 69 ) .
عند ابن عربي 1
:
* لقد تكلم ابن عربي على الوجود بلغة التجربة الصوفية والمقامات . يقول عن طبقة انهم : « أهل الوجود » أو « أهل الكشف والوجود » ، ويريد بذلك الذين يجدون الحق في وجدهم ، فالسماع يوصل الواحد منهم إلى الوجد الذي لا يكون صحيحا حقيقيا ، الا بوجود الحق فيه وجودا ذا كيفية مجهولة .
وعلى ضوء هذه النظرة إلى الوجود نستطيع ان نفهم جمل ابن عربي أمثال :
« ما حصل على الوجود الا من زهد في الموجود » ( ف 4 / 378 ) .
فالوجود هنا مقام قابل للتحصيل ثمنه الزهد في الموجود ، بمعنى الموجودات اي كل ما سوى اللّه .