« . . . وهو قوله صلّى اللّه عليه وسلم : كل مولود يولد على الفطرة وهو الميثاق الخالص لنفسه ، الذي ما ملكه أحد غصبا فاستخلص منه ، بل لم يزل خالصا لنفسه » ( ف - 4 / 57 )
4 - أهمية تجلي الحق في الصورة التي اخذ على خلقه الميثاق بها في الاقرار :
« . . . فلو تجلى [ تعالى ] لهم [ للخلق ] في الصورة التي أخذ عليهم الميثاق فيها ، ما أنكره أحد . فبعد وقوع الانكار ، تحوّل لهم في الصورة التي اخذ عليهم فيها الميثاق ، فأقروا به ، لأنهم عرفوه ، ولهم ادلال اقرارهم » ( ف 3 / 465 ) .
انظر « اله المعتقدات »
- - - - -
( 1 ) انظر رسائل الجنيد نشر : علي حسن عبد القادر .
كما يراجع في موضوع الميثاق :
- كتاب الرياضة للحكيم الترمذي ص 40
- الدرة الفاخرة الغزالي ص 119
- اليواقيت والجواهر ج 1 ص 102 .
662 - وثيقة الحق
وثائق الحق : هي الكتب الإلهية ، التي فصّلت حقوقه تعالى على عباده ، والحقوق التي كتبها على نفسه تجاههم .
يقول :
« . . . والكتب الإلهية : وثائق الحق على عباده ، وهي كتب مواصفة وتحقيق :
بما له عليهم ، وما لهم عليه مما أوجبه على نفسه لهم ، فضلا منه ومنّة ، فدخل معهم في العهدة فقال :
« أَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ
[ 2 / 40 ] » .
( ف 2 / 406 ) .
« . . . والوثيقة التي بيننا [ المخلوقات ] وبينه [ تعالى ] : وثيقة مواصفة ، فما له فليس لنا ، وما ليس له فهو لنا . . . » ( ف 4 / 382 ) .
- - - - -