« كما أنه ما نصّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، على امام من أئمة الدين يكون بعده ، يرثه ، ويقفو اثره ، ولا يخطئ ، الا المهدي خاصة . فقد شهد بعصمته في احكامه » ( ف 3 / 338 ) .
* * * * يظهر « المهدي » بكل صفات الولاية من فعل ، فيبدل الاحكام في العالم :
- من الجور إلى العدل
- من الجهل إلى العلم
- من الفقر إلى الغنى
- من الضعف إلى القوة
وهذا التبديل أعطاه الحق القدرة عليه فهو : ولي وخليفة وامام [ فلتراجع ] يضاف إلى ذلك طاقة الهداية التي أكسبته الاسم : المهدي
يقول ابن عربي :
1 - المهدي : يبدل من الجور إلى العدل :
« . . . ان للّه خليفة يخرج ، وقد امتلأت الأرض جورا ، فيملؤها قسطا وعدلا .
لو لم يبق من الدنيا الا يوم واحد طوّل اللّه ذلك اليوم حتى يلي هذا الخليفة » ( ف 3 / 327 ) .
« وإذا خرج هذا الإمام المهدي ، فليس له عدو مبين الا : الفقهاء خاصة . فإنهم لا تبقى لهم رياسة ولا تمييز عن العامة » ( ف 3 / 336 ) .
2 - المهدي : يبدل من الجهل إلى العلم :
« . . . ويعلم ما أشار اليه عليه السلام من عموم البركات عند ظهور الإمام المهدي ، حتى يكلم الرجل عذبة سوطه وشراك نعله . . . إلى سائر ما ذكر صلى اللّه عليه وسلم لعموم انبساط اللطيف على الكثيف . . . » ( بلغة 132 ) .
3 - المهدي : يبدل من الفقر إلى الغنى :
« يقسم [ المهدي ] المال بالسوية ، ويعدل بالرعية ، ويفصل في القضية ، يأتيه