لذلك هاد . . . الهدى : خلاف الضّلالة ، نقول : هديته هدى . . . » ( معجم مقاييس اللغة ، مادة « هدى » ) .
في القرآن :
ورد اللفظ « هدى » في القرآن بالمعنى اللغوي السابق [ الأصل الأول ] بصيغة :
1 - الفعل :
« فَمَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ، وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها » *
( 17 / 15 ) .
2 - الاسم :
« ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ »
( 2 / 2 ) .
3 - اسم فاعل :
« مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلا هادِيَ لَهُ »
( 7 / 186 ) .
4 - اسم مفعول :
« مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي »
( 7 / 178 ) .
عند ابن عربي :
الهدى : هو ان يهتدي العبد إلى الحيرة 1
يقول :
« فالهدى : هو ان يهتدي الانسان إلى الحيرة ، فيعلم ان الامر حيرة ، والحيرة قلق وحركة ، والحركة حياة » ( فصوص 1 / 199 - 200 ) .
« وكل [ أهل الشهود ] قال ما هو الامر عليه [ مع تضارب أقوالهم ] ، ومن هنا نشأت الحيرة في المتحيرين ، وهي : عين الهدى في كل حائر ، فمن وقف مع الحيرة : حار ، ومن وقف مع كون الحيرة : هدي ووصل » ( ف 4 / 43 ) .
« كل من حار وصل * والذي اهتدى انفصل
فإذا قال فتى * انه اهتدى غفل »
( ف 4 / 42 )