تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الصوفي — صفحة 1102

مساهمون:

ص١١٠٢
لقد توسعنا في شرح الحيرة فلتراجع في موضعها من المعجم . - - - - - ( 1 ) يقول ابن الفارض في هذا المعنى :
« ما بين ضال « المنحنى » وظلاله * ضل المتيّم ، واهتدى بضلاله »
( الديوان ص 167 )

651 - الهدى التبياني - الهدى التوفيقيّ

مرادف : هداة البيان - هداة التوفيق ان الاسم الإلهي الهادي هو أصل الهداية في الأكوان ، وهو الهادي على الحقيقة من خلف حجب الرسل والأنبياء [ هدى تبياني + هدى توفيقي ] . اما الرسل والأنبياء فمن حيث كونهم « هداة » لهم : التبليغ والإبانة فقط [ هدى تبياني ] ، وليس لهم توفيق البشر إلى الهداية ، فهذا للحق فقط . يقول : « الهداية التي هي : التوفيق » ( ف 3 / 498 ) . « . . . وهو [ تعالى ] اعلم بالمهتدين ، اي : بالقابلين التوفيق ، فإنه على مزاج خاص اوجدهم عليه ، فهؤلاء الهداة [ من البشر ] هم : هداة البيان لاهداة التوفيق ، وللهادي الذي هو اللّه : الإبانة والتوفيق ، وليس للهادي الذي هو المخلوق الا : الإبانة خاصة . . . » ( ف 3 / 498 ) .

652 - الهادي الكوني

الهادي الكوني - الهادي التبياني يقول : « . . . فإن الهادي الكوني لا يكون الا رسولا من عند اللّه ، فهو : مبلّغ لا هاد ، - - - - -