لقد توسعنا في شرح الحيرة فلتراجع في موضعها من المعجم .
- - - - -
( 1 ) يقول ابن الفارض في هذا المعنى :
« ما بين ضال « المنحنى » وظلاله * ضل المتيّم ، واهتدى بضلاله »
( الديوان ص 167 )
651 - الهدى التبياني - الهدى التوفيقيّ
مرادف : هداة البيان - هداة التوفيق
ان الاسم الإلهي الهادي هو أصل الهداية في الأكوان ، وهو الهادي على الحقيقة من خلف حجب الرسل والأنبياء [ هدى تبياني + هدى توفيقي ] . اما الرسل والأنبياء فمن حيث كونهم « هداة » لهم : التبليغ والإبانة فقط [ هدى تبياني ] ، وليس لهم توفيق البشر إلى الهداية ، فهذا للحق فقط .
يقول :
« الهداية التي هي : التوفيق » ( ف 3 / 498 ) .
« . . . وهو [ تعالى ] اعلم بالمهتدين ، اي : بالقابلين التوفيق ، فإنه على مزاج خاص اوجدهم عليه ، فهؤلاء الهداة [ من البشر ] هم : هداة البيان لاهداة التوفيق ، وللهادي الذي هو اللّه : الإبانة والتوفيق ، وليس للهادي الذي هو المخلوق الا : الإبانة خاصة . . . » ( ف 3 / 498 ) .
652 - الهادي الكوني
الهادي الكوني - الهادي التبياني
يقول :
« . . . فإن الهادي الكوني لا يكون الا رسولا من عند اللّه ، فهو : مبلّغ لا هاد ،
- - - - -