المذاهب والفرق تمزق وحدة المسلمين ، وبالتالي تضعف قوتهم ، لذلك دور المهدي هو في إزالة التمزق الحاصل في صفوف المسلمين ، وبرفع التمزق تحصل القوة التي يستتبعها الغنى والعلم . . .
* * * * « المهدي » يظهر بالولاية إرثا محمديا ، بكل ما تحويه من ابعاد :
فعل وعرفان ، في مقابل النبي محمد [ ظهر بالنبوة - ولايته باطنة ] .
يقول :
« . . . ومحمد ( صلى اللّه عليه وسلم ) . . الرحمة للعالمين ذاتا وصفاتا ، وتمام ملكه [ محمد صلى اللّه عليه وسلم ] 3 موقوف على ظهور المهدي . . . » ( بلغة الغواص ق 60 ) .
- - - - -
( 1 ) يراجع بشأن مهدي :
- من ناحية الأصول الحديثية لفكرة المهدي :
* التصريح بما تواتر في نزول المسيح [ خاصة 294 - 296 ] للمحدث الكبير الشيخ محمد أنور شاه الكشميري الهندي ولد 1292 وتوفي 1352 ه .
تحقيق : عبد الفتاح أبو غرّة نشر : مكتب المطبوعات الاسلامية حلب -
- في الفكر السني :
* يسألونك عن المهدية . الصادق المهدي . دار القضايا 1975 [ وفيه يبحث الأصول الاسلامية والتاريخية للفكرة ، كما يتحدث عن الدعوات المهدية ] .
- في الفكر الشيعي :
* بحث حول الولاية . محمد باقر الصدر دار التعارف للمطبوعات بيروت . لبنان [ بحث في 96 ص من القطع الصغيرة ] .
* المهدي . صدر الدين الصدر . دار الزهراء بيروت . لبنان [ دراسة في ثمانية فصول عن المهدي في الشيعة الاثنا عشرية ] .
( 2 ) ابن عربي هنا يطرح قضية في منتهى الخطورة اسلاميا . يفصل بين الكلمة أو النص ، والشخص - الانسان . فالمسلم اليوم ولو اتبع السنة المحمدية يفهمها على أنها كلمات وافعال ، والمطروح هنا : الشخص نفسه . لأنه روح الكلمة والفعل ، هو الثابت في تحولها . هذه الروح التي لا يفهمها المسلم اليوم لأنه أسير الكلمات والافعال . كما أنه من ناحية ثانية الكلمات والافعال تأخذنا إلى الماضي فهي عودة إلى الوراء ، على حين ان الشخص ، طاقة حركية متطورة تتفاعل مع الزمن .
انظر « الوراثة » .
- - - - -
المعجم الصوفي — صفحة 1106
مساهمون: سعاد الحكيم
ص١١٠٦