وسطوعه ، والجمع أنوار ونيران . عن ثعلب : وقد أنار نورا وأنار واستنار ونوّر . .
الأخيرة عن اللحياني ، بمعنى واحد ، اي أضاء » ( لسان العرب مادة « نور » ) .
في القرآن :
انظر : في اللغة .
عند ابن عربي :
* « النور » اسم من أسماء اللّه تعالى ، يجعله ابن عربي في رؤيته :
1 - مبدأ الخلق ، أو مبدأ ظهور التعينات .
2 - مبدأ الادراك أو العقل الساري في الوجود .
وعلى هذا يكون الاسم « النور » المنبسط على جميع الموجودات ، أصل نور الوجود ونور الشهود . يقول ابن عربي :
1 - « النور » - مبدأ الخلق والظهور - نور الوجود « . . . واللّه تعالى أخرجنا من ظلمة العدم ، إلى نور الوجود ، فكنا نورا ، باذن ربنا ، إلى صراط العزيز الحميد ، فنقلنا من النور ، إلى ظلمة الحيرة . . . » ( ف 3 / 412 ) .
« . . . ولولا النور ما ظهر للممكنات عين ، قول رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وسلم ) في دعائه :
اللهم اجعل في سمعي نورا ، وفي بصري نورا ، وفي شعري نورا ، حتى قال :
واجعلني نورا ، وهو كذلك [ اي - نور ] . وانما طلب مشاهدة ذلك [ كونه نورا ] في الحس » ( ف 3 / 392 ) .
« . . . فإذا عمد الانسان إلى مرآة قلبه وجلاها بالذكر تلاوة للقرآن ، فحصل له من ذلك نور ، واللّه نور منبسط على جميع الموجودات يسمى : نور الوجود . . . » ( ف 2 / 241 ) .
2 - « النور » : مبدأ الادراك - نور الشهود ، نور الايمان « ولكن باسم « النور » وقع الادراك ، وامتد هذا الظل على أعيان الممكنات في