والملاحظ ان كون الأنبياء جميعا : نواب محمد ، يتداخل بشكل رئيسي مع كونه عليه الصلاة والسلام : « أبو الورثة » ، فكل شرع وكل علم انما هو : ميراث محمدي .
يقول :
« . . . فمحمد صلّى اللّه عليه وسلم : أبو الورثة [ انظر « أبو الورثة » ] ، من آدم إلى خاتم الامر من الورثة ، فكل شرع ظهر وكل علم انما هو : ميراث محمدي ، في كل زمان ورسول . ونبي من آدم إلى يوم القيامة . . . فظهر حكم الكل في الصورة الآدمية والصورة المحمدية . . . » ( ف 3 / 457 ) .
636 - نيابة النبوّة
نيابة النبوة : هي خلافة [ النائب ] الرسل ، بالظهور بصفاتهم [ - الرسل ] :
من الدعوة على منهجهم ، وإقامة سياستهم ، وما إلى ذلك .
يقول :
« فنيابة النبوة تكون بالجمع بين الدعوة إلى اللّه سبحانه على مرسوم الرسل ، وحفظ حدود اللّه وشرائعه وإقامة سياسة الرسل . . . بين الأمم فهي رتبة :
الخلافة للرسل . . . » ( بلغة الغواص ق 57 ) .
انظر تفصيل ذلك في « نيابة » و « نبوة » .
637 - نور
في اللغة :
« نور » في أسماء اللّه تعالى : النّور ، قال ابن الأثير : هو الذي يبصر بنوره ذو العماية ويرشد بهواه ذو الغواية ، وقيل : هو الظاهر الذي به كل ظهور ، والظاهر في نفسه المظهر لغيره يسمى نورا . . . قال اللّه عز وجل :
« اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ »
[ 24 / 35 ] . وفي المحكم : النور والضوء ، ايّا كان ، وقيل : هو شعاعه