المسلوب عن نفسه واحساسه بالكلية فهو في المحو المحض ، فلا تلوين له ولا تمكين له ، ولا مقام ولا حال . . . » ( جامع الأصول ص 157 ) .
- - - - -
( 2 ) يراجع بشأن « تلوين » عند ابن عربي :
- الفتوحات السفر الأول فق 334 ( مقام التمكين )
- الفتوحات السفر الثاني فق 20 ( التلوين والتمكين ) ، فق 21 ( التمكين ) ، فق 25 ( التلوين ) ، فق 27 ( التمكن ) .
- الفتوحات السفر الثالث فق 38 ( التلوين ، التمكين في التلوين ) .
- الفتوحات السفر الخامس فق 328 ( التمكن ) ، فق 229 ( التمكن ) .
568 - ليل
* الليل والنهار من الثنائيات التي يكثر ابن عربي من استعمالها ، ( ليل نهار - غيب شهادة - بطون ظهور - جسم روح ) والتي يجعلها وجهي كل نشأة أو حقيقة .
1 - الليل والنهار - الجسم والروح يقول في وجهي النشأة الانسانية :
« فليل هذه النشأة : جسمه الطبيعي ، ونهاره : ما نفخ فيه الروح العقلي » ( ف 4 / 344 ) .
« وموسى أعطاني الكشف والايضاح وتقليب الليل والنهار ، فلما حصل عندي ، زال الليل وبقي النهار في اليوم كله ، فلم تغرب لي شمس ، ولا طلعت . فكان لي هذا الكشف ، إعلاما من اللّه انه لاحظ لي في الشقاء في الآخرة » ( ف - 4 / 77 ) .
2 - الليل والنهار - الحس والعقل ، الصورة والروح ، الغيب والظهور يقول في شرح الآية القرآنية ، التي دعا فيها نوح قومه :
« ونوح دعا قومه :
« لَيْلًا »
[ 71 / 5 ] : من حيث عقولهم وروحانيتهم ، فإنها
- - - - -