2 - الرّضا سرور القلب بمرّ القضاء ( الجرجاني ، ص 116 ) .
3 - الرّضا هو التّلذّذ بالبلوى ( التّهانوي ، ج 3 ، ص 89 ) .
الرّعونة :
1 - الرّعونة الوقوف مع الطّبع ( ابن عربي ، ص 14 ) .
2 - الرّعونة الوقوف مع حظوظ النّفس ومقتضى طباعها ( الكاشي ، ص 149 ) .
الرّغبة : والرّغبة ثلاثة : رغبة النّفس في الثّواب ، ورغبة القلب في الحقيقة ، ورغبة السّرّ في الحقّ « 1 » ( الغزالي ، ص 69 ) .
الرّفرف الأعلى : عبارة عن المكانة الإلهيّة من الموجودات ومن الأمور الذّاتيّة التي اقتضتها الألوهيّة بنفسها ( الجيلي ، ج 2 ، ص 2 ) .
الرّقّ المنشور : هو اللّوح المحفوظ ، ونظيره روح الإنسان باعتبار قبولها وانطباع الموجودات فيها ( الجيلي ، ج 1 ، ص 88 ) .
الرّقيقة : الرّقيقة هي اللّطيفة الرّوحانيّة . وقد تطلق على الواسطة اللّطيفة الرّابطة بين الشّيئين ، كالمداد الواصل من الحقّ إلى العبد . ويقال لها رقيقة النّزول كالوسيلة التي يتقرّب بها العبد إلى الحقّ من العلوم والأعمال ، والأخلاق السّنيّة ، والمقامات الرّفيعة . ويقال لها رقيقة العروج ، ورقيقة الارتقاء . وقد تطلق الرّقائق على علوم الطّريقة والسّلوك ، وكلّ ما يلطّف به سرّ العبد ونزول كثافات النّفس « 2 » ( الكاشي ، ص 149 ) .
الرّكوع : إشارة إلى شهود انعدام الموجودات الكونيّة تحت وجود التّجلّيات الإلهيّة ( التّهانوي ، ج 3 ، ص 61 ) .
الرّمز : والرّمز معنى باطن مخزون تحت كلام ظاهر لا يظفر به إلّا أهله ، قال القنّاد :
إذا نطقوا أعجزك مرمى رموزهم * وإن سكتوا هيهات منك اتّصاله
( الطوسي ، ص 414 ) .
الرّمس : نفي العين مع الأثر من القلب ( الهجويري ، ص 628 ) .
الرّمس والدّمس : والرّمس والدّمس يعني الدّفن ، ويقال للمقبرة الدّيماس . قال الجنيد ، رحمه اللّه ، في رسالته إلى يحيى بن معاذ ، رحمه اللّه : « ثمّ أدمس شاهده في دمس الاندماس ، وأرمس مرمسه في غيب غافر الارتماس ، وأخفى في أخفائه عن إخفائه ، ثمّ قطع النّسبة عن الإشارة إليه وعن الإيماء بما تفرّد له منه به » . وهذه إشارة إلى حقيقة التّوحيد بذهاب الخلق فيما كان ، كأنّه لم يكن .
وقال سهل ، رحمه اللّه : « إذا دفنت نفسك تحت الثّرى وصل قلبك فوق العرش » . يعني إذا خالفتها وفارقتها ( الطوسي ، ص 434 ) .
الرّهبة :
1 - والرّهبة رهبة الغيب لتحقيق أمر السّبق ( الغزالي ، ص 69 ) .
2 - الرّهبة ، رهبة الظّاهر لتحقّق الوعيد ، ورهبة الباطن لتقلّب العلم ، ورهبة السّرّ لتحقيق علم السّبق « 4 » ( ابن عربي ، ص 11 ) .
الرّؤية :
1 - الرّؤية المشاهدة بالبصر لا بالبصيرة حيث كان ( ابن عربي ، ص 17 ) .
2 - الرّؤية المشاهدة بالبصر حيث كان أي في الدّنيا والآخرة ( الجرجاني ، ص 114 ) .
الرّوح :
1 - قال الجنيد : « الرّوح شيء استأثر اللّه بعلمه ، ولم يطلع عليه أحدا من خلقه ، ولا يجوز العبارة عنه بأكثر من موجود ، لقوله :
قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي
« 3 » قال أبو عبد اللّه النّباجي : « الرّوح جسم يلطف عن الحسّ ، ويكبر عن اللّمس ، ولا يعبّر عنه بأكثر من موجود » . قال ابن عطاء : « خلق اللّه الأرواح قبل الأجساد ، لقوله تعالى :
هامش
( 1 ) كذا أيضا لابن عربي ، اصطلاح الصوفيّة ، ص 10 .
( 2 ) كذا أيضا في التّعريفات ، ص 117 .
( 4 ) في نصّ آخر : أمر السبق . را : المخطوط رقم 5524 ، مكتبة الأسد ، دمشق . تحت عنوان : « رسالة أخرى في اصطلاحات الصوفيّة » وهي لابن عربي .
( 3 ) سورة الإسراء ، الآية 85 .