حرف الرّاء
( 46 مصطلحا )
الرّابطة
: المرشد الكامل الذي يربط المسترشد بالحقّ تعالى ( التّهانوي ، ج 3 ، ص 46 ) .
الرّاعي
: الرّاعي هو المتحقّق بمعرفة العلوم السّياسيّة المتمكّن من تدبير النّظام الموجب لصلاح العالم ( الكاشي ، ص 143 ) .
الرّان
: الرّان هو الحجاب الحائل بين القلب وبين عالم القدس باستيلاء الهيئات النّفسانيّة عليه ، ورسوخ الظّلمات الجسمانيّة فيه . بحيث يتحجّب عن أنوار الرّبوبيّة بالكلّيّة « 1 » ( الكاشي ، ص 143 ) .
الرّاهب
: الرّاهب هو العالم في الدّين المسيحيّ من الرّياضة والانقطاع من الخلق والتّوجّه إلى الحقّ ( الجرجاني ، ص 114 ) .
الرّبّ
« 3 » : الرّبّ اسم للحقّ عزّ اسمه باعتبار نسب الذّات إلى الموجودات الغيبيّة أرواحا كانت ، أو أجسادا . فإنّ نسب الذّات إلى الأعيان الثّابتة هي منشأ الأسماء الإلهيّة كالقادر ، والمريد . ونسبها إلى الأكوان الخارجيّة هي منشأ الأسماء الرّبوبيّة كالرّزّاق والحفيظ . فالرّبّ اسم خاصّ يقتضي وجوب المربوب وتحقّقه ، والإله يقتضي ثبوت المألوه وتعيّنه . وكلّ ما يظهر من الأكوان فهو صورة اسم ربّانيّ يربّيه الحقّ ، به يؤخذ وبه يفعل ما يفعل ، وإليه يرجع فيما يحتاج إليه ، وهو المعطي إيّاه ما يطلبه منه ( الكاشي ، ص 144 ) .
ربّ الأرباب
: ربّ الأرباب هو الحقّ باعتبار الاسم الأعظم ، والتّعيّن الأوّل الذي هو منشأ جميع الأسماء ، وغاية الغايات . إليه تتوجّه الرّغبات كلّها ، وهو الحاوي لجميع المطالب النّسبيّة ، وإليه الإشارة بقوله :
وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى
« 2 » لأنّه عليه الصّلاة والسّلام مظهر التّعيّن الأوّل ، فالرّبوبيّة المختصّة به هي هذه الرّبوبيّة العظمى ( الكاشي ، ص 145 ) .
ربّ حال
: وربّ حال معناه أنّه مربوط بحال من الأحوال التي ذكرنا من المحبّة والخوف والرّجاء والشّوق ، وغير ذلك . فإذا كان الأغلب على العبد حال من هذه الأحوال يقال له : ربّ حال ( الطوسي ، ص 435 ) .
الرّبوبيّة :
1 - اسم للمرتبة المقتضية للأسماء التي تطلبها الموجودات . وللرّبوبيّة تجلّيان : تجلّ معنويّ ، وتجلّ صوريّ . فالتّجلّي المعنويّ ظهوره في أسمائه وصفاته على ما اقتضاه القانون التّنزيهيّ من أنواع الكمالات ، والتّجلّي الصّوريّ ظهوره في مخلوقاته على ما اقتضاه القانون الخلقيّ التّشبيهيّ وما حواه المخلوق من أنواع النّقص .
والصّوريّ ملحق بالتّشبيه ، والمعنويّ ملحق بالتّنزيه ( الجيلي ، ج 1 ، ص 32 ) .
2 - الرّبوبيّة اسم للمرتبة المقتضية للأسماء التي تطلب الموجودات ، فدخل تحتها العليم والسّميع والبصير والقيّوم والمريد والملك ونحو ذلك . فإنّ العليم يقتضي المعلوم ، والمريد يطلب المراد ، والقادر المقدور ( التّهانوي ، ج 3 ، ص 3 ) .
هامش
( 1 ) كذا أيضا في التّعريفات ، ص 114 .
( 3 ) را : ابن غانم المقدسي ، المخطوط عينه ، و 87 / ب .
( 2 ) سورة النّجم ، الآية 42 .