النّفس ؛ ورياضة الطّلب ، وهو صحّة المراد ( الغزالي ، ص 63 ) .
2 - الرّياضة : رياضة الأدب ، وهو الخروج عن طبع النّفس ؛ ورياضة الطّلب ؛ وهو صحّة المراد به . وبالجملة فهي عبارة عن تهذيب الأخلاق النّفسيّة ( ابن عربي ، ص 8 ) .
3 - الرّياضة عبارة عن تهذيب الأخلاق النّفسيّة فإنّ تهذيبها تمخيطها عن خلطات الطّبع ونزعاته ( الجرجاني ، ص 119 ) .
الرّين :
1 - والرّين هو الصّدأ الذي يقع على القلوب . قال اللّه تعالى :
كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ
« 1 » .
وقال بعض أهل العلم : « حجب القلوب على ثلاثة أوجه :
فمنها الختم والطّبع ، وذلك لقلوب الكفّار ؛ ومنها الرّين والقسوة ، وذلك لقلوب المنافقين ؛ ومنها الصّدأ والغشاوة ، وذلك لقلوب المؤمنين » . سئل ابن الجلّاء :
« لم سمّي أبوك الجلّاء ؟ » فقال : « ما كان بجلّاء الحديد ، ولكن كان إذا تكلّم على القلوب جلاها من صدإ الذّنوب » ( الطوسي ، ص 450 ) .
2 - الرّين حجاب على القلب لا يكون كشفه إلّا بالإيمان .
وهو حجاب الكفر والضّلالة ، لقوله تعالى :
كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ
« 2 » . وقالت طائفة : « إنّ الرّين هو ما لا يمكن زواله بأيّ صفة ، لأنّ قلب الكافر لا يتقبّل الإسلام » ( الهجويري ، ص 635 ) .
3 - الرّين محلّ الاعتدال في الأشياء ( ابن عربي ، ص 16 ) .
الرّيّ :
1 - الرّيّ حال ، والرّيّ لأرباب الأحوال ( السّهروردي ، ص 529 ) .
2 - الرّيّ غاياتها في كلّ مقام ( ابن عربي ، ص 6 ) .
هامش
( 1 ) سورة المطفّفين ، الآية 14 .
( 2 ) سورة المطفّفين ، الآية 14 .