يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا . [ 1 ]
، ، ،
أشعار ابن الفارض المصريّ المناسبة لرحيل الحاجّ السيّد هاشم
قَلْبِي يُحَدِّثُنِي بِأنَّكَ مُتْلِفِي * رُوحِي فِدَاكَ عَرَفْتَ أمْ لَمْ تَعْرِفِ
لَمْ أقْضِ حَقَّ هَوَاكَ إنْ كُنْتُ الذي * لَمْ أقْضِ فِيهِ أسًى وَمِثْلِي مَنْ يَفِي
مَا لِي سِوَى رُوحِي وَبَاذِلُ نَفْسِهِ * في حُبِّ مَنْ يَهْوَاهُ لَيْسَ بِمُسْرِفِ
فَلَئِنْ رَضِيتَ بِهَا فَقَدْ أسْعَفْتَنِي * يَا خَيْبَةَ المَسْعَى إذَا لَمْ تُسْعِفِ
يَا مَانِعِي طِيبَ المَنَامِ وَمَانِحِي * ثَوْبَ السَّقَامِ بِهِ وَوَجْدِي المُتْلِفِ
عَطْفاً على رَمَقِي وَمَا أبْقَيْتَ لِي * مِنْ جِسْمِيَ المُضْنَى وَقَلْبِي المدنَفِ
فَالوَجْدُ بَاقٍ وَالوِصَالُ مُمَاطِلِي * وَالصَّبْرُ فَانٍ وَاللِقَاءُ مُسَوِّفِي
لَمْ أخْلُ مِنْ حَسَدٍ عَلَيك فَلَا تُضِعْ * سَهَرِي بِتَشْنِيعِ الخَيَالِ المُرْجِفِ
وَاسْألْ نُجُومَ اللَيْلِ : هَلْ زَارَ الكَرَى * جَفْنِي ، وَكَيْفَ يَزُورُ مَنْ لَمْ يَعْرِفِ
هامش
[ 1 ] - الآية 23 ، من السورة 33 : الأحزاب .