فَرَشْتُ لَهَا خَدِّي وِطَاءً على الثَّرَى * فَقَالَتْ : لَكَ البُشْرَى بِلَثْمِ لِثَامِي
فَمَا سَمَحَتْ نَفْسِي بِذَلِكَ غَيْرَةً * على صَوْنِهَا مِنِّي لِعِزِّ مَرَامِي
وَبِتْنَا كَمَا شَاءَ اقْتِرَاحِي على المُنَى * أرَى المُلْكَ مُلْكِي وَالزَّمَانَ غُلَامِي [ 1 ]
مدّة حياة سماحة الحدّاد بعد العودة من الشام إلى ارتحاله في كربلاء
ارتحال السيّد هاشم في الثاني عشر من شهر رمضان لسنة 1404 ه - .
مدّة حياة الحاجّ السيّد هاشم الحدّاد
بعد العودة من الشام ، ورحيله في كربلاء المشرّفة
كان رحيل السيّد في الثاني عشر من شهر رمضان المبارك لسنة ألف وأربعمائة وأربعة هجريّة قمريّة ، ومن هنا فإنّ مدّة بقائه في هذه الدنيا بعد العودة من الشام كانت أربع سنوات وسبعة أشهر وخمسة وعشرين يوماً ، فقد علمنا أنّه عاد من الشام في اليوم السابع عشر من شهر محرّم الحرام لسنة ألف وأربعمائة هجريّة قمريّة ، وكان رحيله في سنّ السادسة والثمانين .
وكان السيّد قد استفسر بعد عودته من الشام بعدّة شهور من أحد المقيمين الإيرانيّين في العراق ممّن لهم معرفة سابقة بي : هل تشرّف السيّد محمّد الحسين بالذهاب إلى مشهد المقدّسة أم لا ؟ ! فأجابه : لا علم لي بذلك في الوقت الحاضر . وكان الحقير قد عمل بعد العودة إلى طهران على ترتيب أموره بأسرع وقت ، وتشرّفت بالذهاب إلى مشهد المقدّسة في اليوم السادس والعشرين من شهر جمادي الأولى لسنة ألف وأربعمائة
هامش
[ 1 ] - « ديوان ابن الفارض » ص 162 إلي 165 ، طبعة بيروت ، سنة 1384 ه - . ق .