أرُوحُ بِقَلْبٍ بِالصَّبَابَةِ هَائِمٍ * وَأغْدُو بِطَرْفٍ بِالكَآبَةِ هَامِ
فَقَلْبي وَطَرْفِي ذَا بِمَعْنَى جَمَالِهَا * مُعَنَّىً وَذَا مُغرى بِلِينِ قَوَامِ
وَنَوْمِي مَفْقُودٌ ، وَصُبْحِي لَكَ البَقَا * وَسُهْدِيَ مَوْجُودٌ وَشَوْقِيَ نَامِ
وَعَقْدِي وَعَهْدِي لَمْ يُحَلَّ وَلَمْ يَحُلْ * وَوَجْدِيَ وَجْدِي وَالغَرَامُ غَرَامِي
يَشِفُّ عَنِ الأسْرَارِ جِسْمِي مِنَ الضَّنَى * فَيَغْدُو بِهَا معنى نُحُولُ عِظَامِي
طَرِيحُ جَوَى حُبٍّ جَرِيحُ جَوَانِحٍ * قَرِيحُ جُفُونٍ بِالدَّوَامِ دَوَامِي
صَرِيحُ هَوى جَارَيْتُ مِنْ لُطْفِيَ الهَوَا * سُحَيْراً فَأنفَاسُ النَّسِيمِ لِمَامِي
صَحِيحٌ عَلِيلٌ فَاطْلُبُونِي مِنَ الصَّبَا * فَفِيهَا كَمَا شَاءَ النُّحُولُ مُقَامِي
خَفِيتُ ضَنى حتّى خَفِيتُ عَنِ الضَّنَى * وَعَنْ بُرْءِ أسْقَامِي وَبَرْدِ اوَامِي
وَلَمْ يُبْقِ مِنِّي الحُبُّ غَيْرَ كَآبَةٍ * وَحُزْنٍ وَتَبْرِيحٍ وَفَرْطِ سَقَامِ
وَلَمْ أدْرِ مَنْ يَدْرِي مَكَانِي سِوَى الهَوَى * وَكِتْمَانَ أسْرَارِي وَرَعْيَ ذِمَامِي
الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد ) — صفحة 651
مساهمون: السيد محمد حسين الطهراني
ص٦٥١