وكان الشبستريّ قد قال قبل هذه الأبيات :
سؤال
كه باشم مَنْ ؟ مرا از من خبر كن * چه معنى دارد اندر خود سفر كن [ 1 ]
جواب
دگر كردى سؤال از من كه من چيست ؟ * مرا از من خبر كن تا كه من چيست ؟
چه هستى مطلق آيد در إشارت * به لفظ مَنْ كند از وى عبارت
حقيقت كز تعيّن شد معيّن * تو أو را در عبارت گفتهاى من
من وتو عارض ذات وجودي * مشبّكهاى مشكاة وجوديم
همه يك نور دان أشباح وأرواح * گهى زائينه پيدا گه ز مصباح [ 2 ]
هامش
[ 1 ] - يقول : « من أكون أنا ؟ أخبرني عن « أنا » ، وما معني السفر في النفس ؟ » . [ 2 ] - يقول : « عُدتَ تسألني : من أكون أنا ؟ أخبرني عن « أنا » حتّى أعلم من أنا !
عندما نريد الإشارة إلي الوجود المطلق فإنّنا نعبّر عنه في العبارة بلفظ « أنا » .
والحقيقة التي عرض لها التعيّن فصارت محدّدة معيّنة عُبّر عنها في العبارة بلفظ « أنا » .
فأنا وأنت إنّما هو عارض لذات الوجود ، شأننا شأن الشبكة في مشكاة الوجود ( يعبر منها نور الوجود المطلق فتمثّل تعيّنات خاصّة ) .
فاعلم أنّ كلّ هذه الأشباح والأرواح نور واحد يوجد في المرآة تارة وتارة في المصباح » .