ز خطّ وَهْمى هاء هويّت * دو چشمى مىشود در وقت رؤيت
نماند در ميانه رهرو وراه * چو هاى هو شود ملحق به الله
بود هستى بهشت ، امكان چه دوزخ * من وتو در ميان مانند برزخ
چو برخيزد تو را اين پرده از پيش * نماند هيچ حكم مذهب وكيش [ 1 ]
حتّى يصل إلى القول :
در اين مشهد يكى شد جمع وأفراد * چو واحد سارى اندر عين أعداد
تو آن جمعى كه عين وحدت آمد * تو آن واحد كه عين كثرت آمد
كسى اين سِر شناسد كو گذر كرد * ز جزوى سوى كلّى يك سفر كرد [ 2 ]
هامش
[ 1 ] - يقول : « إنّ الرؤية ستكون مزدوجة ثنائيّة في الخطّ الوهميّ لهاء الهويّة .
وسوف لن يكون في البين سائرٌ ولا طريق ، حين ستلتحق هاء « هو » بالله وتفني فيه .
إنّ الوجود كالجنّة ، والإمكان كالجحيم ، و « أنا » و « أنت » في البين كالبرزخ .
وحين يرتفع حجاب « أنا » و « أنت » فلن يبقي حكم لمذهب أو طريقة » .
[ 2 ] - يقول : « وقد صار الجمع والأفراد في هذا المشهد واحداً ، لأنّ الواحد سارٍ في مراتب الأعداد ، فهو في عين الكثرة واحد وفي عين الوحدة كثرة .
أنت ذلك الجمع الذي صار عين الوحدة ، وأنت ذلك الواحد الذي صار عين الكثرة .
وهذا السرّ يعلمه من تخطّي الجزء والكثرات وسافر إلي الكلّ والحقيقة المطلقة » .