لَمْ يَهْتِكِ السِّتْرَ ، يَا عَظِيمَ العَفْوِ ، يَا حَسَنَ التَّجَاوُزِ ، يَا وَاسِعَ المَغْفِرَةِ ، يَا بَاسِطَ اليَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ .
ارْحَمْنِي يَا صَاحِبَ كُلِّ نَجْوَى ، يَا مُنْتَهَى كُلِّ شَكْوَى ، يَا مُفَرِّجَ كُلِّ كُرْبَةٍ ، يَا مُقِيلَ العَثَرَاتِ ، يَا كَرِيمَ الصَّفْحِ ، يَا عَظِيمَ العَفْوِ ، يَا مُبْتَدِئاً بِالنِّعَمِ قَبْلَ اسْتِحْقَاقِهَا .
يَا رَبَّاهُ ! يَا سَيِّدَاهُ ! يَا غَايَةَ رَغْبَتَاهُ ! أسْألُكَ بِكَ وَبِمُحَمَّدٍ وَعَلِيّ وَفَاطِمَةَ وَالحَسَنِ وَالحُسَيْنِ وَالأئِمَّةِ المَعْصُومِينَ عَلَيهِمُ السَّلَامُ أنْ تُصَلِّيَ على مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَأسْألُكَ يَا اللهُ أنْ لَا تُشَوِّهَ خَلْقِي بِالنَّارِ ، وَأنْ تَفْعَلَ بِي مَا أنْتَ أهْلُهُ . [ 1 ]
لكنّ سماحة الحاجّ السيّد هاشم كان يقول بدل عبارة وَالأئِمَّةِ المَعْصُومِينَ : وَعَلِيّ بْنِ الحُسَيْنِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيّ ، وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَمُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ، وَعَلِيّ بْنِ مُوسَى ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيّ ، وَعَلِيّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَالحَسَنِ بْنِ عَلِيّ ، والمَهْدِيّ صَاحِبِ الزَّمَانِ ؛ ثمّ يقرأ بقيّة الدعاء .
وكان يقرأ في السجدة الأخيرة من صلواته الدعاء التالي :
يَا اللهُ يَا اللهُ يَا اللهُ ، أنْتَ اللهُ الذي لَا إلَهَ إلَّا أنْتَ لَا شَرِيكَ لَكَ .
تَجَبَّرْتَ أنْ يَكُونَ لَكَ وَلَدٌ ، وَتَعَالَيْتَ أنْ يَكُونَ لَكَ شَرِيكٌ ، وَتَعَظَّمْتَ أنْ يَكُوَنَ لَكَ مُشِيرٌ ، وَتَقَهَّرْتَ أنْ يَكُونَ لَكَ ضِدٌّ ، وَتَكَبَّرْتَ أنْ يَكُونَ لَكَ وَزِيرٌ .
يَا اللهُ يَا اللهُ يَا اللهُ ، بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ إلَّا فَرَّجْتَ عَنِّي .
وكان يُشاهَد وهو يُسَبِّح التسبيحات التالية في المواقع المختلفة :
سُبْحَانَ الدَّائِمِ القَائِمِ ، سُبْحَانَ القَائِمِ الدَّائِمُ ، سُبْحَانَ الحَيّ القَيُّومِ ،
هامش
[ 1 ] - ورد هذا الدعاء بهذه الكيفيّة في ص 319 ، من كتاب « ضياء الصالحين » .