سُبْحَانَ المَلِكِ القُدُّوسِ ، سُبْحَانَ رَبِّ المَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ ، سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، سُبْحَانَ العَلِيّ الأعْلَى ، سُبْحَانَهُ وَتعالى .
وكان يهوي إلى السجود بين الأذان والإقامة فيقرأ هذا الدعاء :
سَجَدْتُ لَكَ يَا رَبِّ خَاضِعاً خَاشِعاً ذَلِيلًا .
وكان يقرأ الدعاء التالي في الأوقات المختلفة :
اللهُمَّ يَا مُسَبِّبَ الأسْبَابِ ، يَا سَبَبَ كُلِّ ذِي سَبَبٍ ، يَا مُسَبِّبَ الأسْبَابِ مِنْ غَيرِ سَبَبٍ ، سَبِّبْ لِي سَبَباً لَنْ أسْتَطِيعَ لَهُ طَلَباً . صَلِّ على مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأغْنِنِي بِحَلَالِكَ عَنْ حَرَامِكَ ، وَبِطَاعَتِكَ عَنْ مَعْصِيَتِكَ ، وَبِفَضْلِكَ عَمَّنْ سِوَاكَ ، يَا حَيّ يَا قَيُّومُ !
وقال السيّد : قيل في شأن أحد الرجال الإلهيّين ( شمس التبريزيّ ) : إنّه قال طيلة مدّة عمره بيتاً واحداً من الشعر :
من گُنگ خواب ديده وعالم تمام كَر * من عاجزم ز گفتن وخلق از شنيدنش 1
كانت هذه مجموعة الأدعية والأشعار التي كان السيّد يقرأها خلال هذا السفر ، أما أدعيته المعهودة التي سمعتها منه ودوّنتها فهي عدّة :
فقد كان يقرأ في السجدة الأخيرة من صلاته :
إلَهِي عُبَيْدُكَ بِفِنَائِكَ ، مِسْكِينُكَ بِفِنَائِكَ ، فَقِيرُكَ بِفِنَائِكَ [ 2 ] ، سَائِلُكَ
هامش
1 - يقول : « أنا أخرس رأي حلماً والناس كلّهم صمّ ، فلا أنا قادر علي بيانه ولا هُم قادرون علي سماعه » .
2 - يقول في « منتهى الآمال » ج 2 ، ص 8 ، طبعة العلميّة الإسلاميّة ، القطع الرحليّ ، في أحوال الإمام السجّاد عليه السلام ، الفصل الثالث : في عبادته عليه السلام ، وفي كتاب « حديقة الشيعة » : قال طاووس اليمانيّ :
دخلتُ حجر إسماعيل منتصف الليل فرأيت عليّ بن الحسين عليهما السلام ساجداً