لَا مَطْلَبَ إلَّا وَبِأيْدِيكَ مُشَيَّدْ * لَا مُفْضِلَ إلَّا وَبِنُعْمَاكَ مُقَيَّدْ
لَا مُفْضِلَ إيَّاكَ وَلَا غَيْرَكَ ذُو اليَدْ * هر كس به زبانى صفت حمد تو گويد [ 1 ]
بلبل به نوا خوانى وقمري به ترانه [ 2 ] * لَا مَطْلَبَ لِي غَيْرُكَ لَا وَالذي يُوجِدْ
إنْ اتهِمُ أوْ اشْئِمُ أوْ اعْرِقُ انجِدْ * لِلْفَوْزِ إلى وَصْلِكَ يَا مَنْ هُوَ مُنْجِدْ
گه معتكف ديرم وگه ساكن مسجد [ 3 ] * يعني كه تو را مىطلبم خانه به خانه [ 4 ]
كما كان يقرأ من جملتها هذا الرباعي :
أقُول زَيْدٌ وَزيدٌ لَسْتُ أعْرِفُهُ * وَإنَّمَا هُوَ قَوْلٌ أنْتَ مَعْنَاهُ
وَكَمْ ذَكَرْتُ حَدِيثاً لَا اكْتِرَاثَ بِهِ * حتّى يَجُرُّ إلى ذِكْرَاكَ ذِكْرَاهُ
ومن جملتها هذا البيت :
كَبُرَتْ هِمَّةُ عَبْدٍ طَمَعَتْ في أنْ يَرَاكَا * أوَ مَا حَسْبُ لِعَيْنِ أنْ تَرَى مَنْ قَدْ رَآكَا
وكان يقول : هذا البيت في المعنى والمفاد نظير بيت ابن الفارض الذي يقول :
هامش
[ 1 ] - يقول : « الكلّ يذكر بلغته صفة حمدك ومدحك » .
[ 2 ] - يقول : « البلبل في لحنه والقمريّة في شَدْوها » .
[ 3 ] - يقول : « أعتكف في الدير أحياناً ، وأحياناً أسكن في المسجد » .
[ 4 ] - يقول : « أي إنّني أبحث عنك بيتاً بيتاً » .
وما تقدّم هو من جملة أشعار الهلاليّ في استقباله لقصيدة للشيخ بهاء الدين العامليّ المشهورة .