اى جلوهگر از جمال جانان همه تو * مقصود دل وآرزوى جان همه تو
أعيان همه آئينه وعكس رخ خويش * بنموده در آئينه أعيان همه تو [ 1 ]
« ليس في الكائنات غيرك شيء »
على أنّ كلًّا من هذه الإطلاقات هو باعتبار معيّن من التشبيه والتنزيه والجمع والتفصيل ، والنظر إلى بعض الحيثيّات لا إلى جميعها ، ولذلك يظهر في كلامهم ما يوهم التهافت كثيراً ، كَمَا لَا يَخْفَى على المُتَتَبِّعِ لِكَلَامِهِمْ وَالمُتَفَطِّنِ لِمَرَامِهِمْ . ومن جملة ذلك هذا النظم الجميل المنسوب لبعض الموحِّدين الأجلّاء : شعر :
يَا جَلِيّ الظُّهُورِ وَالإشْرَاقْ * كيست جز تو در أنفس وآفاق
لَيْسَ في الكَائِنَاتِ غَيْرَكَ شَيء * أنْتَ شَمْسُ الضُّحَى وَغَيْرُكَ فَيْء
دو جهان سايه است ونور توئى * سايه را مايه ظهور توئى
حرف ما ومن از دلم بتراش * محو كن غير را وجمله تو باش
خود چه غير وكدام غير اينجا * هم ز تو سوى توست سير اينجا
در بدايت ز توست سير رجال * در نهايت به سوى توست آمال [ 2 ]
هامش
[ 1 ] - يقول : « يا مَن تتجلّي الأرواح كلّها من جمالك ، أنتَ - لا سواك - الجمال المطلق ، وأنت وحدك مقصود القلوب ومحطّ آمال الأرواح .
ليست الأعيان والموجودات إلّا مَرايا ، يا مَن أظهرتَ حقيقةَ وجودك للعالمين في مرايا الأعيان » .
[ 2 ] - يقول : « يا جليّ الظهور والإشراق ، مَن - ترى - سواك في الأنفس والآفاق ؟
ليس في الكائنات غيرك شيء ، أنت شمس الضحي وغيرك فيء .
كِلا العالَمَينِ ظلّ ، والنور أنت ، فأنت السبب لظهور الظلّ .
ل أزِلْ عن قلبي كلمات « أنا » و « نحن » ، وامح ما سواك ليصبح الكلّ أنت . ليس غيرك مِن شيء ، بل أيّ شيء سواك ؟ كما أنّ السير يبدأ منك وإليك .
منك في البدء كان سير الرجال ، وإليك في الختام تطمح الآمال » .