عبد الرزّاق الكاشانيّ من هذا القبيل .
أدلّة القاضي نور الله ، على حقيقة التوحيد من كلمات الاعلام وأشعارهم
وبصورة مجملة فإنّ الطائفة الصوفيّة الموحِّدة حين يحكمون بعينيّة الأشياء فيسمّون الجميع بالوجود الحقّ والوجود المطلق ، يحكمون كذلك بغيريّة الأشياء فيقولون بأنّ الأشياء هي غير الحقّ ، لا عينه ولا غيره .
كما قد وردت الإشارة في « الفصوص » إلى هذه العبارة والإطلاقات . وكذلك فقد قال الثمل بالشراب القيّوميّ : الملّا الروميّ :
گاه كوه قاف وگه عنقا شوى * گاه خورشيد وگهى دريا شوى
تو نه اين باشى نه آن در ذات خويش * اى برون از وهمها در پيش پيش [ 1 ]
كما أنّهم يقولون إنّ طريقة الاعتدال في التوحيد هي :
كه جهان پرتوى است از رخ دوست * جملة كائنات ساية اوست [ 2 ]
، ، ،
هر آن چيزى كه در عالم عيان است * چو عكسي ز آفتاب آن جهان است [ 3 ]
، ، ،
هامش
[ 1 ] - يقول : « تصبح أحياناً جبل القاف وأحياناً العنقاء نفسها ، تصير الشمس تارةً والبحر تارةً أخرى .
لكنّك في حقيقة الذات لا هذا ولا ذاك ، يا من تخطّيتَ حدَّ الأوهام والوصف » . [ 2 ] - يقول : « إنّما هذا العالم أشعّة من وجه الله ، وكلّ الكائنات ظلّ وخيال له » . [ 3 ] - يقول : « كلّ الأشياء التي تُري في هذا العالم بالعيان ، ليست إلّا صورة شمس ذلك العالم » .