/
هامش
هيولا چيست جز معدوم مطلق * كه مىگردد بدو صورت محقّق
چه صورت بىهيولا در قدم نيست * هيولا نيز بي أو جز عدم نيست
شده أجسام عالم زين دو معدوم * كه جز معدوم از ايشان نيست معلوم
ببين ماهيّتش را بىكموبيش * نه موجود ونه معدوم است در خويش
نظر كن در حقيقت سوى إمكان * كه أو بىهستى آمد عين نقصان
وجود اندر كمال خويش سارى است * تعيّنها أمور اعتباري است
أمور اعتباري نيست موجود * عدد بسيار يك چيز است معدود
جهان را نيست هستى جز مجازى * سراسر كار أو لهو است وبازي( « گلشن راز » خط عماد أردبيلى ، سنة 1333 ، ص 43 إلى 45 ) .
سؤال :
يقول : « لما ذا يقال للمخلوق واصلًا ؟ كيف حصل له السير والسلوك ؟ » .
الجواب :
يقول : « ذلك لأنّ وصال الحقّ انفكاك عن الخلقة ، والوصول إلى إنكار الذات هو المعرفة .
ولو نفض الممكن ذرّات الإمكان وغباره ، فلن يبقى شيء إلّا الواجب .
إنّ وجود كلا العالمَينِ خيال ، فهما في بقائهما ليسا إلّا محض الزوال .
وليس مخلوقاً ذلك الذي تمكّن من الوصول ، فهذا الكلام لا يدّعيه الرجل الكامل .
وأنّى للعدم أن يجد سبيلًا إلى داخل هذا الباب ، وما نسبة التراب إلى ربّ الأرباب ؟ !
وما هو العدم حتّى يصل إلى الحقّ ، وليحصل منه السير والسلوك ؟
أنت معدوم ، والعدم ساكن على الدوام ، فمتى يصل المعدوم الممكن إلى الواجب ؟ !
وإذا ما أيقنَتْ روحك هذا المعنى ، فقل على الفور : أستغفر الله !
ليس للجوهر الذي لا عَرَض له عينيّة ؛ وما العرض حين لا يبقى زمانَينِ ؟
لقد عرّفه الحكيم الذي صنّف في هذا الفنّ ، بالطول والعرض والعمق .
وليست الهيولى إلّا المعدوم المطلق ، الذي تتحقّق الصورة ببساطته .
ذلك لأنّ الصورة لا قِدَم لها بلا هيولى ، وكذا الهيولى بدون الصورة ليست إلّا عدماً .
صارت أجسام العالمين معدومة بسبب هذين الاثنين ، وصار لا يُعلم منها إلّا عدمها .
فانظر ماهيّتها بلا زيادة ولا نقصان ، فهي في حدّ ذاتها لا موجودة ولا معدومة .
وانظر إلى حقيقة الإمكان ، فهو بلا وجود محض النقصان .
إنّ الوجود سارٍ في ذات كماله ، أمّا التعيّنات فهي أمور اعتباريّة .
والأمور الاعتباريّة ليست موجودة ، كما أنّ الأعداد كثيرة لكنّ المعدود واحد .
وليس للعالم وجود إلّا مجازاً ، وليس كلّ ما يدور فيه إلّا لهواً ولعباً » .