القرآن : حمزة بن حبيب الكوفيّ الزيّات ، أحد السبعة من الشيعة ، كما تقدم النصّ على ذلك من الشيوخ . وقد ذكر كتاب « أسباع القرآن » ، وكتاب « حدود آي القرآن » ابنُ النديم في « الفهرست » لحمزة المذكور . ولا أعلم أحداً تقدّمه فيها .
أئمّة علم القرآن من الشيعة
منهم : عبد الله بن عبّاس ، وهو أوّل من أملي في تفسير القرآن من الشيعة . وقد نصّ كلّ علمائنا على تشيّعه . وترجمه ترجمة حسنة السيّد في كتابه « الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة » . مات سنة 67 ه - في الطائف . ولمّا حضرته الوفاة قال :
اللَهُمَّ أنّي أتَقَرَّبُ إلَيْكَ بِوَلَائِي لِعَلِيّ بْنِ أبي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ .
ومنهم : جابر بن عبد الله الأنصاريّ الصحابي . وهو في الطبقة الأولى من طبقات المفسِّرين لأبي الخير . وقال الفضل بن شاذان النيسابوريّ صاحب الرضا : جابر بن عبد الله الأنصاريّ رضي الله عنه من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام . وقال ابن عقدة عند ذكره : منقطع إلى أهل البيت . مات بالمدينة بعد السبعين من الهجرة ، وعمره أربع وتسعون سنة .
ومنهم : أبي بْنُ كَعْبٍ سَيِّدُ القُرَّاءِ ، عدّوه في الطبقة الأولى من الفسِّرين من الصحابة . وهو كما عرفتَ من الشيعة . وترجمته في « الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة » .
وبعد هؤلاء : التابعون :