بالاتّفاق .
وأوّل من صنّف في مَجَازِ القُرْآنِ : الفَرَّاء يحيى بن زياد المتوفّى سنة سبع ومائتين ، والآتي ذكره في أئمّة علم النحو . وقد نصّ المولى عبد الله الأفنديّ في « رياض العلماء » على أنّه من الشيعة الإماميّة . ثمّ قال : وما قال السيوطيّ من ميل الفرّاء إلى الاعتزال لعلّه مبنيّ على خلط أكثر علماء الجمهور بين أصول الشيعة والمعتزلة ، وإلّا فهو شيعيّ إماميّ - انتهى .
وقد كتب في مجازات القرآن جماعة ، وأحسن ما صنّف فيه كتاب « مجازات القرآن » للسيّد الشريف الرضيّ الموسويّ أخي السيّد المرتضى .
وأوّل من صنّف في أمثال القرآن هو الشيخ الجليل محمّد بن محمّد ابن الجُنَيد . وقد ذكر ابن النديم في « الفهرست » في آخر تسمية الكتب المؤلّفة في معانٍ شتّى من القرآن ما لفظه « كتاب الأمثال » لابن الجنيد - انتهى . ولم أعثر على أحدٍ صنّف في ذلك قبله .
وأوّل من صنّف في فضائل القرآن : أبي بْنُ كَعْبٍ الأنصَارِيّ الصحابي . نصّ عليه ابن النديم في « الفهرست » . وكأنّ الجلال السيوطيّ لم يطّلع على تقدّم أبي في ذلك ، فقال : أوّل مَن صنّف في فضائل القرآن الإمام محمّد بن إدريس الشافعيّ المتوفّى سنة أربع ومائتين - انتهى .
ثمّ إن السيّد عليّ بن صدر الدين المدنيّ صاحب « سلافة العصر » قد نصّ على تشيّع أبي بن كعب في كتاب الطبقات أعني « الدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة » . وأكثر من الدلالات والشواهد على تشيّعه . وقد زدت أنا عليه شواهد ودلالات في الأصل ، « تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام » .
وأوّل من صَنّف في أسباع القرآن « 1 » كتاباً وكتاباً في حدود آي
هامش
( 1 ) - في « أقرب الموارد » : السُّبْع بالضمّ : جزء من سبعة ، ج أسباع . ومنه أسباع القرآن ، وهي مُحدَثة .