تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 514

مساهمون:

ص٥١٤
أليس مفاد مضامينها ومضمون القصيدة العصماء للشيخ كاظم الازريّ رضوان الله عليه واحداً ؟

أبيات من القصيدة الازريّة في عظمة مقام الائمّة

تلك القصيدة التي نُقِل عن شيخ الفقهاء العظام خاتم المجتهدين الفخام الشيخ محمّد حسن صاحب « جواهر الكلام » أنّه كان يتمنّى أن تُكتب في صحيفة أعماله ، وأن يكتب « جواهر الكلام » - في المقابل - في صحيفة الازريّ ! من أبياتها :
إن تِلْكَ القُلُوبَ أقْلَقَهَا الوَجْدُ * وَأدْمَى تِلكَ العُيُونَ بُكَاهَا كَانَ أنْكَى الخُطُوبِ لَمْ يُبْكِ مِنِّي * مُقْلَةً لَكِنِ الهَوَى أبْكَاهَا
إلى أن قال : « 1 »
لَسْتُ أنْسَى مَنَازِلَ قُدْسٍ * قَدْ بَنَاهَا التُّقَى فَأعْلَا بِنَاهَا وَرِجَالًا أعِزَّةً في بُيُوتٍ * أذِنَ اللهُ أنْ يُعَزَّ حِمَاهَا
هامش
( 1 ) - وهذه الأبيات هي :كُلَّ يَوْمٍ للحَادِثَاتِ عَوَادٍ * لَيْسَ يَقْوَى رَضْوَى عَلَى مُلْتَقَاهَا كَيْفَ يُرْجَى الخَلاصُ مِنْهُنَّ إلَّا * بِذَمامٍ مِنْ سَيِّدِ الرُّسلِ طَه مَعْقِلُ الخَائِفِينَ مِنْ كُلِّ خَوْفٍ * أوْفَرُ العُرْبِ ذِمَّةً أوْفَاهَا مَصْدَرُ العِلْمِ لَيْسَ إلَّا لَدَيْهِ * خَبَرُ الكَائِنَاتِ مِنْ مُبْتَدَاهَا فَاضَ لِلْخَلْقِ مِنْهُ عِلْمٌ وَحِلْمٌ * أخَذَتْ مِنْهُمَا العُقُولُ نُهاهَا نَوَّهَتْ بِاسْمِهِ السَّمَاوَاتُ وَالأرْضُ * كَمَا نَوَّهَتْ بِصُبْحٍ ذُكَاهَا وَغَدَتْ تَنْشُرُ الفَضَائِلَ عَنْهُ * كُلُّ قَوْمٍ عَلَى اخْتِلَافِ لُغَاهَا طَرِبَتْ لِاسْمِهِ الثَّرَى فَاسْتَطَالَتْ * فَوْقَ عُلْوِيَّةِ السَّمَا سُفْلَاهَا جَازَ مِنْ جَوْهَرِ التَّقَدُّسِ ذَاتاً * تَاهَتِ الأنْبِيَاءُ في مَعْنَاهَا لَا تُجِلْ في صِفَاتِ أحْمَدَ فِكْراً * فهي الصُّورَةُ التي لَنْ تَرَاهَا أيّ خَلْقٍ لِلَّهِ أعْظَمُ مِنْهُ * وَهُوَ الغَايَةُ التي اسْتَقْصَاهَا قَلَّبَ الخَافِقَيْنِ ظَهْراً لِبَطْنٍ * فَرَأى ذَاتَ أحْمَدٍ فَاجْتَبَاهَا