عليهم أجمعين كان عدد من العلويّين يدعون الناس وأئمّة الوقت إلى البيعة :
فقد دعا محمّدُ ابن الحنفيّة الإمام زين العابدين عليه السلام إلى إمامته .
ودعا زيدُ بن عليّ بن الحسين باقر العلوم عليه السلام إلى الخروج بالسيف .
ودعا عبد الله المحض وابنه محمّد الإمام الصادق عليه السلام إلى اتِّباع محمّد وبيعته .
وكان عبد الله بن جعفر يرى الإمامة له .
ودعا يحيى بن عبد الله المحض الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام إلى نفسه . « 1 »
قال العلّامة الأمينيّ : أمّا عبد الله المحض ، فالأحاديث في مدحه وذمّه وإن تضاربت غير أنّ غاية نظر الشيعة فيها ما اختاره سيّد الطائفة السيّد ابن طاووس في إقباله ، ص 51 من صلاحه وحسن عقيدته وقبوله إمامة الصادق عليه السلام .
وذكر من أصل صحيح كتاباً للإمام الصادق عليه السلام وصف فيه عبد الله بالعبد الصالح ، ودعا له ولبني عمّه بالأجر والسعادة .
ثمّ قال : وهذا يدلّ على أنّ الجماعة المحمولين [ يعني عبد الله وأصحابه الحسنيّين ] كانوا عند مولانا الصادق عليه السلام معذورين وممدوحين ومظلومين وبحقّه عارفين . وقد يوجد في الكتب أنّهم كانوا للصادقين عليهما السلام مفارقين . وذلك محتمل للتقيّة لئلّا يُنسَب
هامش
( 1 ) - « أصول الكافي » ج 1 ، ص 343 إلى 367 ، طبعة المطبعة الحيدريّة .