- كما ذكرنا - ولم يُعيِّن السابق ، ولا ذكر ترتيباً بينهم . وكذلك الشيخ أبو جعفر الطوسيّ ذكرهم بلا ترتيب . فلعلّ الشيخ ابن شهرآشوب عثر على ما لم يعثرا عليه . وَاللهُ سُبْحَانَهُ وَلِيّ التَّوفِيقِ .
تنبيه : نصّ الحافظ الذهبيّ في ترجمة أبان بن تغلب على أنّ التشيّع في التابعين وتابعيهم كثير ، مع الدين والورع والصدق ، ثمّ قال : فلو ردّ حديث هؤلاء لذهب جملة من الآثار النبويّة ؛ وهذا مفسدة بيّنة - انتهى .
وقال السيّد حسن الصدر هنا : قُلْتُ : تدبّر هذا الكلام من هذا الحافظ الكبير ، واعرف شرف تقدّم الذين ذكرناهم وسنذكرهم بعد ذلك من التابعين وتابعيهم من الشيعة . « 1 »
اللهمّ صلِّ على المصطفى محمّد ، والمرتضى عليّ ، والبتول فاطمة ، والحسن والحسين سيِّدَي شباب أهل الجنّة ، وعلى التسعة الطيّبة الطاهرة من ولد الحسين ؛ والعن اللهمّ ظالميهم ومعانديهم وغاصبي حقوقهم ومنكري فضائلهم ومناقبهم من الآن إلى قيام يوم الدين .
للّه الحمد وله المنّة إذ تمّ هذا الجزء من « معرفة الإمام » من دورة العلوم والمعارف الإسلاميّة عصر يوم الجمعة قبل غروب الشمس بساعة ، في الرابع من شهر ربيع الثاني سنة ألف وأربعمائة وثلاث عشرة من الهجرة بقلم العبد الفقير المسكين المستكين ، وذلك في مدينة مشهد المقدّسة تحت قبّة الإمام الرضا عليه وعلى آبائه وأبنائه أفضل السلام والتحيّة والإكرام ، وعند عتبته المنوّرة المقدّسة .
وأنا الأحقر السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ بن السيّد محمّد الصادق بن السيّد إبراهيم الطهرانيّ .
هامش
( 1 ) - « الشيعة وفنون الإسلام » ص 69 و 70 ، مطبعة العرفان ، صيدا سنة 1321 ه - .