أمير المؤمنين عليه السلام ، والثقلين حسب اللفظ الأخير نفسه . « 1 »
الحادي والعشرون : حديث الثقلين برواية ضُمَيْرَة الأسْلَميّ :
ذكر السخاويّ في « استجلاب ارتقاء الغرف » « 2 » والسمهوديّ في « جواهر العِقدين » « 3 » نقلًا عن ابن عقدة في كتاب « الموالاة » أنّه أخرج عن ضُمَيْرَة الأسلَميّ قال : لمّا رجع رسول الله صلى الله عليه وآله من حجّة الوداع أمر بدوحات في وادي خُمّ فقُممن ورُفع ما تحتهنّ من الشوك والقَشّ ، ثمّ قام وسط النهار في حرّ الظهيرة وخطب قائلًا :
92 - أمَّا بَعْدُ ، أيُّهَا النَّاسُ ! فَإنِّي مَقْبُوضٌ اوشِكُ أنْ ادْعَى فَاجِيبَ ، فَمَا أنْتُمْ قَائِلُونَ ؟ ! قَالُوا : نَشْهَدُ أنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَنَصَحْتَ وَأدَّيْتَ !
قَالَ : إنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ مَا إنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا : كِتَابَ اللهِ وَعِتْرَتِي أهْلَ بَيْتِي . ألَا وَإنَّهُمَا لَنْ يَتَفَرَّقَا حتى يَرِدَا عَلَيّ الحَوْضَ . فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونِّي فِيهِمَا ؟ !
وذكر القندوزيّ هذا الحديث في « ينابيع المودّة » عن الطبرانيّ في « المعجم الكبير » عن ضميرة الأسلميّ لكنّه قطع منه ، وأورد ذيله من قوله : إنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ إلى آخر ما يتلوه . « 4 » وهذا القطع هنا مُخلّ بالمقصود .
الثاني والعشرون : حديث الثقلين برواية عبد الرحمن بن عوف :
روى السخاويّ في « استجلاب ارتقاء الغرف » بتخريج ابن أبي شيبة وأبي يعلى في مسنديهما ، وبتخريج البزّاز في مسنده أنّ عبد الرحمن بن
هامش
( 1 ) - « ينابيع المودّة » ص 38 و 39 .
( 2 ) - « العبقات » ج 2 ، ص 579 و 580 ، في ترجمة السخاويّ .
( 3 ) - « العبقات » ج 2 ، ص 642 ، في ترجمة السمهوديّ ، وذكره بلفظ : وعن حمزة ( ضميرة ظ ) .
( 4 ) - « ينابيع المودّة » ص 38 .