الخَبِيرُ . « 1 » وهذا هو نفس اللفظ الذي ذكرناه عن أمير المؤمنين عليه السلام في التسلسل ( 12 ) .
وروى السخاويّ في « استجلاب ارتقاء الغُرَف » حديثاً عن طريق ابن عقدة ، عن أبي الطفيل . وفيه مناشدة أمير المؤمنين عليه السلام بهذه الكيفيّة ، إلّا ما يعود إلى الثقلين فقد جاء باللفظ الآتي : أيُّهَّا النَّاسُ ! إنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ : كِتَابَ اللهِ وَعِتْرَتِي أهْلَ بَيْتِي ، فَإنَّهُمَا لَنْ يَتَفَرَّقَا حتى يَرِدَا عَلَيّ الحَوْضَ . نَبَّأنِي بِذَلِكَ اللَّطِيفُ الخَبِيرُ . « 2 »
وهذا هو نفس اللفظ الذي نقلناه عن أبي سعيد الخُدريّ في التسلسل ( 62 ) .
وأورد الشيخ عبيد الله الهنديّ في كتاب « أرْجَح المطالب » حديث السخاويّ مع اختلاف يسير في اللفظ . « 3 »
الثامن عشر : حديث الثقلين برواية أنس بن مالك :
روى أبو نُعَيْم الإصفهانيّ بسنده عن أنس بن مالك على ما نقل عنه في كتاب « منقبة المطهَّرين » أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله قال :
90 - « الَّذِينَ ءَامَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللهِ ألَا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ » . « 4 » أتَدْرِي مَنْ هُمْ يَا امَّ سُلَيْمٍ ( يا بنَ امّ سُلَيم - ظ ) ؟
قُلْتُ : مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ !
قَالَ : نَحْنُ أهْلَ البَيْتِ وَشِيعَتُنَا ذكْرُ الثَّقَلَيْنِ ، وَإنَّهُمَا القَرِينَانِ
هامش
( 1 ) - « ينابيع المودّة » ص 38 .
( 2 ) - « العبقات » ج 2 ، ص 579 .
( 3 ) - « أرجح المطالب » ص 339 .
( 4 ) - الآية 28 ، من السورة 13 : الرعد .