المؤلّف مع صاحب « التُّحْفَة الاثنا عَشَرِيَّة » بخصوص حديث الثقلين . وقد أماط اللثام رحمه الله عن مغالطاته وتخديعاته « 1 » وتحريفاته العشرة عند نقل الحديث ( المقصود مغالطات صاحب التحفة و . . . ) .
ومن المناسب - إذ بلغ كلامنا حول الحديث الشريف المذكور هذا الموضع - أن نتوسّع في كلامنا نوعاً ما ليدور حول قوّة سنده وعظمة وإتقان مفاده ومعناه ، وذلك لمزيد اطّلاع المؤمنين واستبصار المستبصرين .
مشاهير علماء العامّة الذين رووا حديث الثقلين
فمن جملة مشاهير العلماء والرواة الذين رووا هذا الحديث أو أثبتوه أو صحّحوه :
1 - ابن راهْوَيه إسحاق بن إبراهيم الحنظليّ شيخ البخاريّ ، رواه عن أمير المؤمنين عليه السلام . ويسمّيه العامّة أمير المؤمنين في فنّ الحديث .
2 - مسلم بن الحجّاج القُشَيْريّ في صحيحه ، رواه عن زيد بن أرقم .
3 - أبو عبد الله محمّد بن ماجة القزوينيّ ، صاحب السنن ، عن زيد ابن أرقم .
4 - أبو داود السجستانيّ ، صاحب السنن ، عن زيد بن أرقم .
5 - التِّرمَذيّ أبو عيسى محمّد بن عيسى ؛ صاحب « الصحيح » ، عن جابر بن عبد الله الأنصاريّ ، وأبي ذرّ ، وأبي سعيد الخُدريّ ، وزيد بن أرقم ، وحُذَيفَة بن اسَيْد .
6 - عبد الله بن أحمد بن حنبل ، صاحب « زيادات المسند » ، عن
هامش
( 1 ) - خدّعه بالسيف : ضربه ضرباً لا ينفذ ولا يُحيك . أي : أنّ حملات صاحب « التحفة الاثنا عشريّة » ليست إلّا حملات عقيمة لا طائل تحتها كالذي يضرب شخصاً بسيفه فلا ينفذ ولا يؤثّر فيه . والملحوظ أنّ السيّد حامد حسين يستعمل كلمة « تخديعات » كثيراً . منها قوله في ص 7 من الجزء الأوّل ، حديث الثقلين : إنّ أوّل تخديع صدر من المخاطَب هنا هو . . . إلى آخره .