تا سليمانوار باشد حَيْدر اندر صدرِ مُلك * زشت باشد ديو را بر تارك أفسر داشتن
خِضْر فَرّخ پى دليلي را ميان بسته چو كلك * جاهلي باشد ستور لنگ رهبر داشتن
گر همىخواهى كه چون مهرت بود مهرت قبول * مهر حيدر بايدت با جان برابر داشتن
چون درخت دين به باغ شرع حيدر در نشاند * باغبانى زشت باشد جز كه حيدر داشتن
جز كتاب الله وعترت ز احمد مرسل نماند * يادگارى كان توان تا روز محشر داشتن
از گذشت مصطفاى مجتبى ، جز مرتضى * عالَم دين را نيارد كس مُعَمَّر داشتن « 1 »
هامش
( 1 ) يقول : « ما دام عليّ متصدّراً الملك كسليمان ، فمن القبح أن يضع عفريت الجنّ التاج علي رأسه .
إن الخضر الميمون هو دليل الأُمّة ومرشدها كقلم القصب وقد شحذ عزمه لخدمة الرعيّة ، فالجاهليّ هو الذي اتّخذ الحمار الأعرج قائداً له مع وجود الخضر .
إذا أردتَ أن يكون حبّك مقبولًا كختمك ، فعليك أن تجعل حبَّ عليّ كحبّك لنفسك .
لمّا كان عليّ هو الذي غرس شجرة الدين في بستان الشريعة ، فمن المستقبح أن يكون البستانيّ غيره .
لم يبق من أحمد المرسل إلّا كتاب الله والعترة ، تذكاراً منه إلي يوم المحشر .
إذا استثنينا محمّداً المصطفى ، فلا يجرأ أحد علي إصلاح عالم الدين إلّا عليّ المرتضى »