شو مدينه علم را در جوى وپس در وى خرام * تا كي آخر خويشتن چون حلقه بر در داشتن
چون همىدانى كه شهر علم را حيدر دَرَسْت * خوب نبود جز كه حيدر مير ومهتر داشتن
كِى روا باشد به ناموس وحيل در راه دين * ديو را بر مسند قاضيّ أكبر داشتن
از تو خود چون مىپسندد عقل نابيناى تو * پارگين را قابل تسنيم وكوثر داشتن
مر مرا بارى نكو نايد ز روى اعتقاد * حقِّ زهرا بردن ودين پيمبر داشتن
آنكه أو را بر سر حيدر همى خوانى أمير * كافرم گر مىتواند كفش قنبر داشتن « 1 »
هامش
( 1 ) يقول : « ابحث عن مدينة العلم ، ثمّ يمّمها ، فإلي متى تبقي خلف الباب كحلقة الباب ؟
لمّا كنت تعلم أنّ عليّاً هو باب مدينة العلم ، فلا يحسُن أن يكون غيره أميراً ورئيساً .
متى يستحسن إجلاس الشيطان مكان القاضي الأكبر بالتشويش ، والجلبة ، والتحايل في الدين ؟
كيف لعقلك الأعمي يستحسن منك أن تجعل الأوساخ والقاذورات مستأهِلَه للتسنيم والكوثر .
أنا لا أستجمل من وحي اعتقادي سلب الزهراء حقّها وادّعاء التديّن بدين أبيها .
كفرتُ بمن يدّعي نفسه أميراً علي حيدر ، وهو لا يساوي نعل قنبر » .