تا دلِ عيسى مريم باشد أندر بند تو * كِى روا باشد دل اندر سُمِّ هر خر داشتن
يوسف مصرى نشسته با تو اندر انجمن * زشت باشد چشم را در نقش آذر داشتن
أحمد مرسل نشسته كِى روا دارد خرد * دل أسير سيرت بو جهل كافر داشتن
بَحر پُر كشتى است ليكن جمله در گرداب خوف * بي سفينة نوح نتوان چشم مَعْبَر داشتن
گر نجات دين ودل خواهى همى تا چند أزين * خويشتن چون دايره ، بي پا وبىسر داشتن
من سلامت خانة نوح نبيّ بنمايمت * تا توانى خويشتن را أيمن از شرّ داشتن « 1 »
هامش
( 1 ) يقول : « ما دام قلبك يحبّ عيسى ابن مريم ، فأنّى يستساغ له أن يتعلّق بحافر كلّ حمار ؟
وما دام يوسف جالساً معك في مجلس ، فمن المستقبح أن تنظر عينك إلى نقش النار .
وما دام محمّد المصطفى جالساً ، فكيف يجيز العقل أن يصبح القلب أسيراً لسيرة أبي جهل الكافر ؟
البحر مليء بالسفن وكلّها تعيش في دوّامة الخوف ، ومن دون سفينة نوح فلا يمكن التطلّع إلى العبور .
إذا أردتَ إنقاذ دينك وروحك ، فإلى متى تبقى كالدائرة بلا رأس ولا قدم ؟ أنا أدلّك على دار السلامة والراحة لنوح النبيّ ، فانقذ نفسك من الشرّ والبلاء ما استطعت إلى ذلك سبيلًا » .