قَلِيلٍ !
وكذلك روى محمّد بن يوسف الشاميّ عين ألفاظ هذا الحديث الذي نقلناه عن الحاكم ، وذلك في كتاب « سبيل الهدى والرشاد » المشهور ب « السيرة الشاميّة » عن الخُجَنديّ في كتاب « فضائل مكّة » ، وعن أبي الحسن القطّان في كتاب « الطُّوَالات » ، وعن الحاكم ، والبيهقيّ في « الشُّعَب » عن أبي سعيد الخُدريّ رضي الله تعالى عنه . « 1 »
ورواه أيضاً ابن أبي الحديد ، « 2 » والسيّد هاشم البحرانيّ عنه ، « 3 » والبيهقيّ . « 4 »
ورواه العلّامة الأمينيّ في « الغدير » مضافاً إلى المصادر المذكورة عن ابن الجوزيّ في « سيرة عمر » ص 106 ، وعن الأزرقيّ في « تاريخ مكّة » كما في « العُمدة » ، والقسطلانيّ في « إرشاد الساري » ج 3 ، ص 195 ، والعينيّ في « عُمدة القاري » ج 4 ، ص 606 بلفظيه ، والسيوطيّ في « الجامع الكبير » كما في ترتيبه ، ج 3 ، ص 35 نقلًا عن الخجنديّ في « فضائل مكّة » ، وأبي الحسن القطّان في « الطوالات » ، وابن حبّان ، وأحمد زيني دحلان في « الفتوحات الإسلاميّة » ج 2 ، ص 5 . 6 « 5 »
ورواه البخاريّ بسند واحد ، ومسلم بأربعة أسانيد ، لكنّهما حذفا ذيله
هامش
( 1 ) « تشييد المطاعن » ج 2 ، ص 556 إلي 558 من طبعة الاوفسيت ، الهند .
( 2 ) « شرح نهج البلاغة » طبعة بيروت بالأوفسيت ، أربعة أجزاء دار المعرفة ، دار الكاتب العربيّ ، دار إحياء التراث العربيّ ، ج 3 ، ص 122 .
( 3 ) « غاية المرام » القسم الثاني ، ص 533 ، الحديث 23 عن طريق العامّة .
( 4 ) « السنن الكبرى » ج 5 ، ص 75 ، كتاب الحجّ ، باب تقبيل الحجر ؛ ذكر صدر الرواية .
( 5 ) « الغدير » ج 6 ، ص 103 ، رقم 8 .