تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
الثقيل : خذي ابنك ! ثمّ التفت إلى عمر فقال : أما علمتَ أنّ الله حطّ المرأة عن الرجل ؟ فجعل عقلها وميراثها دون عقله وميراثه ؟ وكذلك لبنها دون لبنه ! فقال له عمر : لَقَدْ أرَادَكَ الحَقُّ يَا أبَا الحَسَنِ وَلَكِنّ قَوْمَكَ أبَوا ! فقال عليّ عليه السلام : خَفِّضْ عَلَيْكَ يَا أبَا حَفْصٍ « إ نّ يَوْمَ الفَصْلِ كَانَ مِيقَاتاً » . « 1 » وروى ابن شهرآشوب هذه الرواية مختصراً عن قيس بن الربيع ، عن جابر الجُعفيّ ، عن تميم بن حَزَام الأسديّ . وذكر في آخرها أنّ عمر قال : من أين قلتَ ذلك يا أبا الحسن ؟ قال : لأنّ الله جعل لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأنْثَيَيْنِ . « 2 » [ ثمّ قال ] : وقد جعل الأطبّاء ذلك أساساً في الاستدلال على الذكر والأنثى . « 3 »
هامش
( 1 ) « التشريف بالمنن في التعريف بالفتن » المشهور ب « الملاحم والفتن » ص 154 و 155 ، طبعة النجف ؛ ونقلها العلّامة الأمينيّ في « الغدير » ج 6 ، ص 172 و 173 عن « كنز العمّال » ج 3 ، ص 179 ، وعن « مصباح الظلام » للجردانيّ ج 2 ، ص 56 عن ابن عبّاس ، وفي آخرها أنّ عمر تعجّب تعجباً شديداً ، ثمّ قال : أبَا حَسَنٍ ! لا أبقاني الله لشدّة لستَ لها ولا في بلد لستَ فيه ! والآية المذكورة في آخر الخبر ، الآية 17 ، من السورة 78 : النبأ . ( 2 ) الآية 11 ، من السورة 4 : النساء . ( 3 ) « المناقب » ج 1 ، ص 498 ، الطبعة الحجريّة ؛ و « بحار الأنوار » ج 9 ، ص 479 ، طبعة الكمبانيّ ؛ وروي الشيخ الطوسيّ مثلها في « تهذيب الأحكام » ؛ وكذلك رواها الشيخ الصدوق في كتاب « من لا يحضره الفقيه » عن عاصم بن حميد ، عن محمّد بن قيس ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان لرجل علي عهد أمير المؤمنين عليه السلام جاريتان فولدتا . جميعاً في ليلة واحدة إحداهما ابناً والاخري بنتاً فغدت صاحبة البنت فوضعت ابنتها في المهد الذي كان فيه الابن ، وأخذت ابنها . فتنازعا ، فقام الإمام بوزن لبنهما ، فعرفهما به .