تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
فِي جُودِهِ مَا البَحْرُ ؟ مَا التَّيَّارُ ؟ مَا * كُلُّ السُّيُولِ ؟ وَمَا الغَوَادِي وَالدِّيَمْ وَلَهُ الشَّجَاعَةُ وَالشَّهَامَةُ وَالحَيَا * وَكَذَا الفَصَاحَةُ وَالبَلَاغَةُ وَالحِكَمْ مَا عَنْتَرُ ؟ مَا غَيْرُهُ في البَأسِ ؟ مَا * اسْدُ الشَّرَي مَعَهُ إذَا الحَرْبُ اصطَلَمْ مَا نَجْلُ سَاعِدَةَ البَلِيغُ لَدَيْهِ ؟ مَا * سَحْبَانُ إنْ نَثَرَ الكَلَامَ وَإنْ نَظَمْ حَاز الفَضَائِلَ كُلَّهَا سُبْحَانَ مَنْ * مِنْ فَضْلِهِ أعْطَاهُ ذَاكَ مِنَ القِدَمْ نَصَرَ الرّسُولَ وَكَمْ فَدَاهُ ؟ فَيَا لَهُ * مِنْ نَجْلِ عَمٍّ فَضْلُهُ لِلخَلْقِ عَمْ كُلٌّ أقَرّ بِفَضْلِهِ حَقَّاً ؟ وَذَا * أمْرٌ جَليّ في عَلِيّ مَا انْبَهَمْ فَعَلَيْهِ مِنّي ألْفُ ألْفُ تَحِيَّةٍ * وَعَلَى الصَّحَابَةَ كُلِّهِمْ أهْلِ الذِّمَمْ « 1 »
وأنشد شاعر أهل البيت الشيخ كاظم الازريّ قائلًا :
عَائِدٌ لِلمُؤَمِّلينَ مُجِيبٌ * سَامِعٌ مَا تُسَرّ مِنْ نَجْواهَا إنّما المُصْطَفَى مَدِينَةُ عِلْمٍ * وَهُوَ البَابُ مَنْ أتَاهُ أتَاهَا وَهُمَا مُقْلَتَا العَوَالِمِ يُسْراً * هَا عَلِيّ ، وَأحْمَدُ يُمْنَاهَا « 2 »
هامش
( 1 ) « الغدير » ، ج 6 ، ص 69 و 70 . ( 2 ) « ديوان الازريّ » ص 142 .
معرفة الإمام — صفحة 118 | السيد محمد حسين الطهراني