أمَدَّنِي يَوْمَ بَدْرٍ وَحُنَيْنٍ بِمَلَائِكَةٍ يَعْتَمُّونَ هَذِهِ العِمَّةَ . وَقَالَ : إنَّ العِمَامَةَ حَاجِزَةٌ بَيْنَ الكُفْرِ وَالإيمَانِ . « 1 »
ثمّ قال الأميني : ورواه من طريق السيوطيّ عن الأعلام الأربعة السيّد أحمد القشاشيّ في « السِّمْط المجيد .
وفي « كنز العمّال » عن مسند عبد الله بن الشخير ، عن عبد الرحمن بن عديّ البحراني ، عن أخيه عبد الأعلى بن عديّ : إنَّ رَسُولَ اللهِ صلّى الله عَلَيْهِ وَآلِه دَعَا عَلِيّ بْنَ أبي طَالِبٍ فَعَمَّمَهُ وَأرْخَى عَذَبَةَ العِمَامَةِ مِنْ خَلْفِهِ . 2 ) الديلميّ ) .
وعن الحافظ الديلميّ ، عن ابن عبّاس قَالَ : لَمَّا عَمَّمَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ عَلِيَّاً بِالسَّحَابِ ، قَالَ لَهُ : يَا عَلِيّ ! العَمَائِمُ تِيجَانُ العَرَبِ .
وعن ابن شاذان في مشيخته عن عليّ بن أبي طالب : إنَّ النَّبِيّ صلّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ عَمَّمَهُ بِيَدِهِ فَذَنَّبَ العِمَامَةَ مِنْ وَرَائِهِ وَمِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ، ثمَّ قَالَ لَهُ النَّبِيّ صلّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ : أدْبِرْ فَأدْبَرَ . ثمَّ قَالَ لَهُ : أقْبِلْ فَأقْبَلَ .
وَأقْبَلَ على أصْحَابِهِ فَقَالَ النَّبِيّ صلّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ : هَكَذَا تَكُونُ تِيجَانُ المَلَائِكَةِ .
وأخرج الحافظ أبو نعيم في « معرفة الصحابة » ، ومحبّ الدين الطبريّ في « الرياض النضرة » عن عبد الأعلى بن عديّ النهرواني : إنَّ رَسُولَ اللهِ صلّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ دَعَا عَلِيَّاً يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ فَعَمَّمَهُ وَأرْخَى عَذَبَةَ
هامش
( 1 ) « روى هذا الحديث في « كنز العمّال » ج 19 ، ص 222 . الطبعة الثانية ، حيدرآباد ، عن الطيالسيّ والبيهقيّ : عن علىّ بن أبي طالب عليه السلام .
2 « الغدير » ج 1 ، ص 291 .