بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وصلّى الله على محمّد وآله الطَّاهرين
ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين
ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم
أفضل اللباس ما لا يشغل الإنسان عن الله بغير الله
قال الله الحكيم في كتابه الكريم :
إن الَّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إنَّا لَا نُضِيعُ أجْرَ مَنْ أحْسَنَ عَمَلًا ، اولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الأنَهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِّن سُندُسٍ وَإسْتَبْرَقٍ مُّتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأرَائِكَ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا . « 1 »
نلحظ في هذه الآية المباركة أنّها جعلت لباس أهل الجنّة من اللون الأخضر ، ومن السندس والإستبرق اللذين هما من أحسن أنواع الحرير .
إن الْمُتَّقِينَ في مَقَامٍ أمِينٍ ، في جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ، يَلْبَسُونَ مِن سُندُسٍ وَإسْتَبْرَقٍ مُّتَقَابِلِينَ . « 2 »
فالناس المتّقون الذين يخافون الله وهم في عصمته وحفظه في مقامٍ أمين ومحلّ ليس فيه أذى . وفي جنّات مغطّاة بالأشجار إلى جانب العيون والأنهار وهم يرتدون السندس والإستبرق ويجلسون متقابلين .
هامش
( 1 ) الآيتان 30 و 31 ، من السورة : 18 : الكهف .
( 2 ) الآيات 51 إلى 53 ، من السورة 44 : الدخان .