عليهما السلام زار أمير المؤمنين بهذه الزيارة في يوم الغدير ، وفي ألفاظها خلاف ، ولم يذكر فيها وداع . « 1 »
ومن الأعمال في عيد الغدير : الصيام إذ مرّت في تضاعيف هذا البحث كثير من روايات الخاصّة والعامّة في فضيلة صوم هذا اليوم . وذكر أنّ ثوابه يعدل ثواب صيام ستّين شهراً ، وثمانين شهراً ، وستّين سنة ، وستّين شهراً في الأشهر الحرم .
وننقل فيما يأتي رواية عن ابن طاووس ، عن كتاب محمّد بن عليّ الطرازيّ ، عن أبي الحسن عبد القاهر بوّاب الإمام موسى بن جعفر ، وأبي جعفر محمّد بن عليّ الجواد عليهما السلام ، قال : حدّثنا أبو الحسن عليّ بن حَسَّان الواسطيّ بواسط في سنة ثلاثمائة ، قال : حدّثني عليّ بن الحسن بن عليّ العبديّ ، قال : سمعت أبَا عَبْدِ اللهِ جَعْفَر بن مُحَمَّدٍ الصَّادِق عليه وعلى آبائه وأبنائه السلام يقول :
صَوْمُ يَوْمِ غَدِيرِ خُمٍّ يَعْدِلُ صِيَامُ الدُّنْيَا لَوْ عَاشَ إنْسَانٌ عُمْرَ الدُّنْيَا ثمَّ لَوْ صَامَ مَا عُمِّرَتِ الدُّنْيَا لَكَانَ لَهُ ثَوَابُ ذَلِكَ . وَصِيَامُهُ يَعْدِلُ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِائَةَ حِجَّةٍ وَمِائَةَ عُمْرَةٍ وَهُوَ عِيدُ اللهِ الأكْبَرُ .
وَمَا بَعَثَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ نَبِيَّاً إلَّا وَتَعَيَّدَ في هَذَا اليَوْمِ ، وَعَرَفَ حُرْمَتَهُ .
وَاسْمُهُ في السَّمَاءِ يَوْمُ العَهْدِ المَعْهُودِ ، وَفي الأرْضِ يَوْمُ المِيثَاقِ المأخُوذِ وَالجَمْعِ المَشْهُودِ الحديث . « 2 »
ثواب التفطير في يوم عيد الغدير
ومن المَثُوبات والقُرُبات في يوم الغدير تفطير المؤمنين الذي تمّ التأكيد عليه في ذلك اليوم .
هامش
( 1 ) « الإقبال » ص 470 و 471 .
( 2 ) « الإقبال » ص 476 ؛ و « بحار الأنوار » ج 20 ، ص 314 ، طبعة الكمباني .