تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
از دَرِ كعبه درآ در حرم كعبة ما * آنچه دريافته‌ايم از رِه « 1 » دَرْ يافته‌ايم تا جگر خون نشوى ره به دَرِ دل نبرى * ما ره دل به دو صد خون جگر يافته‌ايم هر كرا عيب نشد يافته از بىهنرى است * عيب ما يافت از آن شد كه هنر يافته‌ايم شيخ وزاهد همه زَر يافته در حكمت دين * ما در اين فلسفه إكسير نظر يافته‌ايم سفر از خلق به حق كن ز ره فكر كه ما * گنج دريافتگان را ز سفر يافته‌ايم تا شوى با خبر از خود خبر از خلق مجوى * ما در اين بىخبرى أصل خبر يافته‌ايم « 2 »
هامش
( 1 ) إشارة إلى الحديث النبويّ المتواتر عن الشيعة والعامّة : أنَا مَدِينَةُ العِلْمِ وَعَلِيّ بَابُهَا وَمَنْ أرَادَ المَدِينَةَ فَلْيَأتِهَا مِنْ بَابِهَا . ( 2 ) يقول : « ادخل في حرم كعبتنا من باب الكعبة ، فما ظفرنا به نحن إنّما ظفرنا به من الباب » . وإنّك لن تستطيع أن تصل باب القلب ما لم تكابد وتعاني ، فإنّنا عانينا وكابدنا كثيراً حتّى بلغنا ذلك . من لا يدرك عيبه فهو دليل على حرمانه للفنون ، وقد وصلنا إلى عيوبنا جرّاء تمتّعنا بالمواهب . إنّ الشيخ والزاهد ومن ماثلهما وجدا الذَّهَب في حكمة الدين أمّا نحن فقد وجدنا إكسير النظر في فلسفة الدين . سافر من الخلق إلى الحقّ عن طريق فكرك ، فإنّنا وجدنا كنز الواصلين بواسطة السفر . تسأل أحداً من الخلق حتّى تخبر عن نفسك ، فإنّنا عرفنا أصل الخبر في عدم معرفة الخلق » .