يقول : قلتُ للشافعيّ : هنا جماعة لا يطيقون سماع فضيلة لأهل البيت . وإذا ما أراد أن يذكر أحد فضيلة لهم ، فإنّهم يقولون : هذا رافضيّ : فأنشد الشافعيّ هذه الأبيات :
إ ذَا في مَجْلِسٍ ذَكَرُوا عَلِيَّاً * وَسِبْطَيْهِ وَفَاطِمَةَ الزَّكِيَّة
فَأجْرَى بَعْضُهُمْ ذِكْرَى سِوَاهُمْ * فَأيْقِنْ أنَّهُ [ ابْنُ ] سَلَقْلَقِيَّة
إذَا ذَكَرُوا عَلِيَّاً أو بَنِيهِ * تَشَاغَلَ بِالرِّوَاياتِ العَلِيَّة « 1 »
وَقَالَ : تَجَاوَزُوا يَا قَوْمِ هَذَا * فَهَذَا مِنْ حَدِيثِ الرافِضِيَّة
بَرِئْتُ إلَى المُهَيْمِن مِنْ انَاسٍ * يَرَونَ الرَّفْضَ حُبَّ الفَاطِميَّة
على آل الرَّسُولِ صَلَاةُ رَبِّي * وَلَعْنَتُهُ لِتِلْكَ الجَاهِلِيَّةِ « 2 »
السلام عليك يا أمير المؤمنين وسيّد الوصيّين وقائد الغُرِّ المحجّلين وإمام الموحّدين ورحمة الله وبركاته . إنّا نشكو إليك ونلوذ بك ونواليك ومن أعدائك نتبرَّأ .
اى روى ماه منتظر تو نو بهار حسن * خال وخط تو مركز حسن ومدار حسن
در چشم پر خمار تو پنهان فسون سحر * در زلف بي قرار تو پيدا قرار حسن « 3 »
هامش
( 1 ) جاء في النسخة البدل : بالروايات الدنيّة .
( 2 ) « فرائد السمطين » ج 1 ، الباب 22 ، ص 135 ؛ و « نظم درر السمطين » للزرنديّ ص 111 .
( 3 ) يقول : « يا من وجهه كالقمر ، أنت ربيع الحسن ، وإنّ خالك وخطّك مركز الحسن ومداره .
تكمن في عيونك الناعسة فتنة السحر ، وفي ضفائرك المتموّجة يستقرّ الحسن » .