تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معرفة الإمام — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وصلّى الله على محمّد وآله الطَّاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم قالَ اللهُ الحكيم في كتابه الكريم : سَأ لَ سَآئِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ ، لِّلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ ، مِّنَ اللهِ ذي الْمَعَارِجِ . « 1 » ( وهو العذاب النازل على الحارث بن النعمان الفَهْريّ ، أو على جابر بن نَصْر بن الحارث بن كَلْدَة بحجارة رمتها السماء فأهلكته بها لاعتراضه على رسول الله صلّى الله عليه وآله عندما نصب عليّ بن أبي طالب عليه السلام خليفةً ووليّاً ) . أجل ، فإنّ منكر ولايته أمام رسول الله صلّى الله عليه وآله مع علمه يستحقّ هذا النكال والنقمة ، لانّه ينكر أصالة التشريع والتكوين وواقعيّتهما ، فحريّ به أن يفنى ولا تُرى له باقية .

أشعار أبي العلى وأبي الفرج في ولاية أمير المؤمنين عليه السلام

قال أبو العُلَي حول نصّ رسول الله على خلافة عليّ بن أبي طالب : أنا لا أدّعي أنّه نبيّ مرسل ، ولكن له مقام الولاية الإلهيّة الكلّيّة بالنصّ الجلي ، ولا شكّ في ذلك ولا تردد .
هامش
( 1 ) الآيات 1 إلى 3 ، من السورة 70 : المعارج .