چه نسبت است با هُما بهائهم ووحوش را * به بيخرد مكن قرين خداى عقل وهوش را
به دُرد نوش خود فروش پير مىفروش را * اگر موحّدى بشو ز لوح دل نقوش را
كه مُلك دل نمىسزد مگر به راز دار من « 1 » * ولايتش كه در غدير شد فريضة أمَم
حديثي از قديم بود ثبت دفتر قِدَم * كه زد قلم به لوح قلب سيّد امَم رَقَم
مكَمِّل شريعت آمد ومُتمِّم نِعَم * شد اختيار دين به دست صاحب اختيار من « 2 »
به أمر حقّ أمير عشق ، شد وزير عقل كل * أبو الفتوح گشت جانشين خاتم رسل
رسيد راية الهُدى به دست هادي سبل * كه لطف طاعتش بود نعيم دائم الاكُل
جَحيمْ شعلهاى ز قهر آن بزرگوار من « 3 »
هامش
( 1 ) - يقول : « شتّان بين طائر السعد وبين الوحوش والبهائم . ولا تقارن بين العاقل وبين الأبله الذي لا عقل له .
فلا تقرن من يشرب ثمالة الكأس بمن أهرم نفسه وشيّب عمره في بيع الخمر . ولو كنتَ موحّداً فاغسل عن لوح قلبك النقوش .
ولا يليق اجتذاب القلب والهيمنة عليه إلّا بصاحبي الذي يكتم الأسرار » .
( 2 ) - يقول : « ولايته في الغدير التي أصبحت فرضاً على الأمم . كانت حديثاً منذ القديم مثبّتاً في دفتر القِدَم .
فقد خطّ القلم على لوح قلب سيّد الأمم ، بأن قد جاء مكمّل الشريعة ومتمّم النعم .
وصار زمام الدين صاحبي ذي الاختيار » .
( 3 ) - يقول : « أصبح أمير العشق وزيراً للعقل الكلّيّ بأمر الحقّ . وأصبح أبو الفتوح ( أمير المؤمنين ) خليفةً لخاتم الرسل .
ووصلت راية الهدي بِيَدِ هادي السبل ، فلطف طاعته نعيمٌ دائم الاكُل .
وما الجحيم إلّا شعلة من غضب ذلك الرجل العظيم » .