ز نسخة وجود أو حروف عاليات بين * مُفَصَّل از حدود أو تمام مجملات بين
مُنَزَّه است از حدود اگر چه آن نگار من « 1 » * مؤسّس مباني ومؤصّل أصول شد
مصوّر معاني ومفصّل فصول شد * حقيقة المثاني ومكمِّل عقول شد
به رتبه حقّ ثاني وخليفة رسول شد * خلافت از نخست شد به نام شهريار من « 2 »
بود غدير قطرهاى ز قُلزُم مناقبش * فروغ مهر ذرهاى ز نور نجم ثاقبش
نعيم خُلد بهرهاى ز سفرة مواهبش * اگر مرا به نظرهاى كشد دَمى به جانبش
به فرق فَرْقَدان رسد كلاه افتخار من « 3 »
هامش
( 1 ) - يقول : « انظُر إلي تجلّيات الذات في مشهد شهوده . وانظر إلي حقائق صفات الحقّ من تجلّيات وجوده .
وانظر إلي الحروف العالية في نسخة وجوده . وانظر إلي تمام المجملات فيه فإنّه مفصل عن الحدود .
وإن تنزّه حبيبي عن الحدود ( لاقترانه بالله تعالي ) » .
( 2 ) - يقول : « صار واضعاً للُاسس ومشيّداً للُاصول . ومصوّراً للمعاني ومفصّلًا للفصول .
وأصبح حقيقة المثاني ومكمّلًا للعقول . وصار في الدرجة الثانية للحقّ وخليفة الرسول .
وكانت الخلافة باسم أميري منذ بداية العصور » .
( 3 ) - يقول : « لقد كان الغدير قطرة من بحر مناقبه . وكان شعاع الشمس بصيصاً من نور نجمه الثاقب .
وكان نعيم الخلد نصيباً من مائدة مواهبه . ويا ليته ينعم عَلَيّ بنظرة تجتذبني إلي جانبه . فأتباهي مفتخراً حتّي تبلغ قبّعة فخري فرق الفرقدين » .